. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= ١٤١١ - إِبْرَاهِيْمُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْن أَحْمَدَ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ المُحِبِّ، أَبُو إسْحَقَ، بُرْهَانُ الدِّيْنِ المَقْدِسِيُّ، الصَّالِحِيُّ. أَخْبَارُهُ فِي: المُعْجَمِ المُخْتَصِّ (٥١)، وَمِنْ ذُيُولِ العِبَرِ (٢٧٨)، وَالوَفيَاتِ لاِبْنِ رَافِعٍ (٢/ ٩١)، وَتَارِيْخِ ابْنِ قَاضِي شُهْبَةَ (٢/ ١/ ٥٥٦)، وَالدُّرَرِ الكَامِنَةِ (١/ ٩). وَوَالِدُهُ: أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ (ت: ٧٣٠ هـ) ذَكَرَهُ المُؤَلِّفُ فِي تَرْجَمَةِ ابْنِهِ عَبْدِ اللهِ فِي وَفَيَاتِ سَنَةِ (٧٣٧ هـ). وَأَخُوْهُ: عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحمَد بْنُ عَبْدِ اللهِ (ت: ٧٣٧ هـ) ذَكَرَهُ المُؤَلِّفُ فِي مَوْضِعِهِ.١٤١٢ - وَإِبْرَاهِيْمُ بْنُ أَحمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ سَالِمٍ المَرْدَاوِيُّ، يُعْرَفُ بِـ "ابْنِ الحَاجِّ" ذَكَرَهُ ابنُ رَافِعٍ فِي الوَفيَاتِ (٢/ ٧٢)، وَالغَالِبُ عَلَى أَهْلِ "مَرْدَا" أَنَّهُمْ مِنَ الحَنَابِلَةِ.١٤١٣ - وَأحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَحمَدَ بْنِ المُحِبِّ شِهَابُ الدِّيْنِ، أَبُو الفَتْحِ، الصَّالِحِيُّ، المَقْدِسِيُّ ذَكَرَهُ ابْنُ رَافِعٍ فِي الوَفَياتِ (٢/ ١٠٩) وَوَصَفَهُ بِـ "المُحَدِّثِ" المُفِيْدِ، وَقَالَ: "وَكَتَبَ بِخَطِّهِ، وَقَرَأَ قَلِيْلًا، وَخَرَّجَ لِبَعْضِ شُيُوْخِهِ، وَحَصَّلَ الأَجْزَاءَ، وَحَجَّ، وَكَانَ دَيِّنًا، خَيِّرًا، بَشُوشَ الوَجْهِ، حَسَنَ المُلْتَقَى، كَثِيْرَ التَّوَدُّدِ وَالمُرُوءَةِ، وَهُوَ مِنْ "آلِ المُحِبِّ" أُسْرَةِ اِبْرَاهِيمَ المُسْتَدْرَكِ الأَوَّلِ فِي وَفَيَاتِ هَذِهِ السَّنَةِ. أَخْبَارُهُ فِي: المُعْجَمِ المُخْتَصِّ (٢٠) وَقَالَ: "سَمِعَ مِنِّي" وَذَيْلُ العِبَر (٢٧٨)، وَذَيْلُ تَذْكِرَةُ الحُفَّاظِ (٥٧)، وَتَارِيخُ ابْنِ قَاضِي شُهْبَةَ (٢/ ١/ ٥٦٣)، وَقَالَ: "وَقَدْ أَهْمَلَهُ ابْنُ كَثيْرٍ"، وَالدُّرَرِ الكامِنَة (١/ ١٩١)، وَلَحَظُ الألْحَاظِ (١٢٦).١٤١٤ - وَأحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ القَوِي بْنِ بَدْرَانَ شِهَابُ الدِّيْنِ، المَرْدَاوِيُّ. وَالِدُهُ: مُحَمَّدٌ (ت: ٦٩٩ هـ) الإِمَامُ صَاحِبُ "مَنْظُومَةِ الآدَاب"، وَأَحْمَدُ ذَكَرَهُ ابْنُ رَافِعٍ فِي وَفَيَاتِهِ (٢/ ١١٠)، وَقَالَ: "حَضَرَ عَلى ابنِ البُخَارِيِّ" "جَامِعَ التِّرْمِذِيِّ"، وَسَمِعَ "مَشْيَخَتَهُ"، وَ"جُزْءَ الأَنْصَارِيِّ" وَأَجَازَ لَهُ جَمَاعَةٌ، وَهُوَ فِي مُعْجَمِ الشُيُوْخِ لِلحَافِظِ الذَّهَبِيِّ، نُسْخَةُ أَحْمَدَ الثَّالِث (وَرَقَة: ٢١) وَلَمْ يَرِدْ فِي المُعْجَمِ المَطْبُوعِ؟!١٤١٥ - وَإِسْمَاعِيْلُ بْنُ يُوْسُفَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْن سَعْدٍ المَقْدِسِيُّ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.