. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= الشَّيْخُ، مَجْدُ الدِّيْنِ الحَنْبَلِيُّ، كَذَا ذَكَرَهُ ابْنُ رَافِع فِي وَفَيَاتِهِ (٢/ ٧٩)، وَقَالَ: "حَضَرَ عَلَى ابْنِ البُخَارِيِّ، وَحَدَّثَ".١٤١٦ - وَأيُّوبُ بْنُ صَخْرٍ ذَكَرَهُ العُلَيْمِيُّ فِي المَنْهَجِ الأَحمَد (٥/ ٨٥)، وَمُخْتَصَرِهِ "الدُّرِّ المُنَضَّدِ" (٢/ ٥١٤)، وَقَالَ: "مِنْ تَلَامِيْذِ الشَّيْخِ تَقِيِّ الدِّيْنِ بْنِ تَيْمِيَّةَ" تُوُفِّيَ بِـ "حِمْصَ" فِي سَنَةِ تِسْعٍ وَأَرْبعِيْنَ وَسَبْعِمَائَةَ، وَلَمْ يُذْكَرْ أَكْثَرَ مِنْ ذلِكَ.١٤١٧ - أَبُو بَكْرِ بْنُ سَعْدٍ بنِ عَبْدِ الأَحَدِ بْنُ بُخَيْخٍ الحَرَّانِيُّ، أَخُو عُمَرَ الَّذِي ذَكَرَهُ المُؤَلِّفُ فِي وَفَيَاتِ هَذِهِ السَّنَةِ. وَوَالِدُهُمَا سَعْدٌ (ت: ٧٢١ هـ) سَبَقَ اسْتِدْرَاكُهُ فِي مَوْضِعِهِ. وَأَخُوْهُمَا مُحَمَّدٌ (ت: ٧٢٣ هـ) ذَكَرَهُ المُؤَلِّفُ فِي مَوْضِعِهِ، وَذَكَرْتُ مَنْ عَرَفْتُ مِنْ أُسْرَتِهِ فِي تَرْجَمَةِ وَالِدِهِ، فَلْيُرَاجَعْ مَنْ شَاءَ ذلِكَ هُنَاكَ. وَابْنُهُ هُوَ: عَلِيُّ بْنُ أَبِي بَكْرٍ (ت:؟) لَهُ ذِكْرٌ فِي مُعْجَمِ السَّمَاعَاتِ الدِّمَشْقِيَّةِ (٤٢٨). وَأَبُو بَكْرٍ هَذَا ذَكَرَهُ تَقِيُّ الدِّيْنِ الفَاسِيُّ فِي ذَيْلِ التَّقْيِيْدِ (٢/ ٣٤٤) وَقَالَ: "سَمِعَ علَى الفَخْرِ عَلِيِّ بْنِ البُخَارِيِّ "مَشْيَخَتَهُ"، تَخْرِيْجِ ابْنِ الظَّاهِرِيِّ، وَحَدَّثَ، وَسَمِعَ مِنْهُ الذَّهَبِيُّ" وَخَرَّجَ مُحَقِّقُ "التَّقْيِيْدِ" تَرْجَمَتَهُ عَنِ الوَفَيَاتِ لاِبْنِ رَافِعٍ (٢/ ٨٦)، وَقَالَ: "وَاسْمُهُ: عُمَرُ بْنُ سَعْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الأَحَدِ بْنِ بُخَيْخٍ أَبُو بَكْرٍ"؟!.يَقُولُ الفَقِيْرُ إِلَى اللهِ تَعَالَى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سُلَيْمَانَ العُثَيْمِيْنَ - عَفَا اللهُ عَنْهُ -: وَفِي هَذَا أَخْطَاءٌ كَثِيْرةٌ، فَالمَذْكُورُ هُنَا غَيْرُ عُمَرَ، بَلْ هُوَ أَخُوْهُ كَمَا أَثْبَتْنَا، وَلَمْ يَقُلْ ابْنُ رَافِعٍ فِي الوَفَيَاتِ "أَبُو بَكْرٍ" كَمَا نَسَبَ إِلَيْهِ المُحَقِّقُ؟! بَلْ قَالَ: "أَبُو حَفْصٍ" وَهُوَ الصَّحِيْحُ، وَمَعْلُومٌ أَنَّهَا كُنْيَةٌ تَغْلِبُ عَلَى كُلِّ مَنْ يُسَمَّى عُمَرَ، وَفَوْقَ هَذَا وَذَاكَ: لَمَّا ذَكَرَ الحَافِظُ ابْنُ نَاصِرِ الدِّيْنِ فِي "التَّوْضِيْحِ": أَوْلَادَ سَعْدَ الدِّيْنِ - وَالِدَاهُمَا - قَالَ: "وَأَوْلَادُهُ: مُحَمَّدٌ، وَأَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرَ، وَعَبْدُ الأَحَدِ. . ." فَفَرَّقَ بَيْنَ أَبي بَكْرٍ وَعُمَرَ. وَمِنْ أَخْطَاءِ المُحَقِّقِ المَذْكورِ أَنَّهُ أَثْبَتَ فِي تَرْجَمَتِهِ "نُجَيْحٍ" وَنَقَلَ عَنِ الوَفَيَاتِ "بُخَيْخٍ" فَأَيُّهُمَا الصَّحِيْحُ فِي رَأْيِهِ؟!١٤١٨ - وَزَيْنَبُ بِنْتُ إِسْمَاعِيْلَ بْنِ إِبْرَاهِيْمَ بْنِ الخَبَّازِ، مُحَدِّثَةٌ، مُسْنِدَةٌ، تُلَقَّبُ: "أَمَةَ العَزِيْزِ" وَالِدُهَا: إِسْمَاعِيْلُ (ت: ٧٠٣ هـ) ذَكَرَهُ المُؤَلِّفُ فِي مَوْضِعِهِ وَذَكَرْنَا فِي هَامِشِ تَرْجَمَتِهِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.