. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= شَمْسُ الدِّيْنِ عُبَيْدُ اللهِ (ت: ٦٨٤ هـ) ذَكَرَهُ المُؤَلِّفُ فِي مَوْضِعِهِ.١٤٤٩ - وَعَبْدُ العَزِيْزِ، وَيُقَالُ: "عَبْدُ المُعِزِّ" بْنُ عَبْدِ الحَقِّ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عِزُّ الدِّيْنِ الطَّبِيْبُ أَخُو صَفِيِّ الدِّيْنِ عَبْدُ المُؤْمِنِ. ذَكَرَهُ شِهَابُ الدِّينِ ابنُ رَجَبٍ فِي مُعْجَمه "المُنْتَقَى" رَقَم (١٢٦)، وَعَنْهُ فِي تَارِيْخِ ابْنِ قَاضِي شهْبَةَ (٢/ ٧/ ٦٨٩). وَأَخُوْهُ: عَبْدُ الحَقِّ صَفِيُّ الدِّيْنِ (ت: ٧٣٩ هـ) ذَكَرَهُ المُؤَلِّفُ فِي مَوْضِعِهِ.١٤٥٠ - وَعَبْدُ اللهِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ رَبِيْعٍ، الخَطِيْبُ، جَمَالُ الدِّيْنِ، أَبُو مُحَمَّدٍ السَّحَاوِي "كَذَا؟! " وَلَعَلَّهَا السِّنْجَارِيُّ خَطِيْبُ "جَامِعِ التَّوْبَةِ" غَرْبِيِّ "بَغْدَادَ" ذَكَرَهُ ابْنُ قَاضي شُهْبَةَ فِي تَارِيْخِهِ (٢/ ١/ ٦٨٨ هـ) وَفِيْهِ: سَمِعَ مِنَ المُفِيْدِ الحَرَمِي؟! صَوَابُهَا "الحَرْبِيُّ" وَقَالَ: ذَكَرَهُ ابْنُ رَجَبٍ فِي مَشْيَخَتِه ["المُنْتَقَى" رقم (١٢٧)] وَقَالَ: يُعِيْدُ للحَنَابِلَةِ بِـ "المُجَاهِدِيَّةِ" وَتَفَقَّهَ علَى الشَّيخِ تَقِيِّ الدِّيْنِ الزَّرِيْرَاتِيِّ [كَذَا؟!] صَوَابُهَا "الزَّرِيْرَانِيُّ" تُوُفِّيَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ بِالطَّاعُونَ هُوَ وَأَوْلَادُهُ بِـ "بَغْدَادَ" وَدُفِنَ بِـ "بَابِ حَرْبٍ".أَقُولُ - وَعَلَى اللهِ أعْتَمِدُ -: لَمْ يَرِدْ فِي المُنْتَقَى مِنْ مُعْجَمِ ابْنِ رَجَبٍ وَالمُعْجَمِ هُوَ نَفْسُهُ "المَشْيَخَةُ" وَالمُنْتَقِي مِنَ المُعْجَمِ هُوَ ابْنُ قَاضِي شُهْبَةَ نَفْسُهُ، وَلَمْ أَجِدْهُ فِي مَصْدَرٍ آخَرَ.١٤٥١ - وَفَاطِمَةُ بِنْتُ نَصْرِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَيَّاشِ بْنِ حَامِدِ بْنِ خَلِيْفٍ السَّوَادِيَّةُ الأَصْلِ، الصَّالِحِيَّةُ، الشَّيْخَةُ، الصَّالِحَةُ. ذَكَرَهَا ابْنُ رَافِعٍ فِي وَفَيَاتِهِ (٢/ ١١٩) وَفِيهِ: ". . . ابْنَ عَبَّاسٍ" وَفِي نُسْخَةٍ أُخْرَى "عَيَّاشٍ" عَلَى الصَّحِيْحِ، وَيُرَاجَعُ: مُعْجَمِ ابْنَ رَجَبٍ "المُنْتَقَى" رقم (١٣٤)، وَتَارِيْخُ ابْنِ قَاضِي شُهْبَةَ (٢/ ١/ ٧٠٣)، الدُّرَرُ الكَامِنَةُ (٣/ ٣١٠). وَوَالِدُهَا: نَصْرُ اللهِ (ت: ٦٩٥ هـ) تَقَدَّمَ اسْتِدْرَاكُهُ فِي مَوْضِعِهِ.١٤٥٢ - وَمُحَمَّدُ بْنُ سَعِيْدِ بْنِ عُمَرَ، عَفِيْفُ الدِّيْنِ بْنُ السَّابِقِ، المُقْرِئُ، الخَيَّاطُ، الأَزَجِيُّ البَغْدَادِيُّ. ذَكَرَهُ شِهَابُ الدِّيْنِ بنُ رَجَبٍ فِي مُعْجَمِهِ "المُنْتَقَى" رَقَم (١٣٠) =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.