التِي رَوَاهَا مُسْلمٌ فِي "صَحِيْحِهِ" عَنِ الإِمَامِ أَحْمَدَ بِسَمَاعِهِ "الصَّحِيْحِ" مِنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ السَّلَامِ بْنِ أَبِي عُصْرُونَ، بِإِجَازَتِهِ مِنَ المُؤَيِّدِ.
= وَعَنْهُ فِي تَارِيْخِ ابْنِ قَاضِي شُهْبَةَ (٢/ ١/ ٧٠٣).١٤٥٣ - وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدُ الرَّزَّاقِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بنَ أَبِي المَعَالِي المَعْرُوْفُ بِـ "ابْنِ الصَّابُونِيِّ" وَبِـ "ابنِ الفُوَطِيِّ" وَهِيَ أَشْهَرُ. ذَكَرَهُ شِهَابُ الدِّيْنِ ابْنُ رَجَبٍ فِي مُعْجَمِهِ "المُنْتَقَى" رَقَم (١٣١) وَهُوَ فِي تَارِيْخِ ابْنِ قَاضِي شُهْبَةَ (٢/ ١/ ٧٠٤) وَوَالِدُهُ: عَبْدُ الرَّزَّاقِ بْنُ أَحْمَدَ، كَمَالُ الدِّيْنِ (ت: ٧٢٣ هـ) الإِمَامُ المُؤَرِّخُ الأَدِيبُ، ذَكَرَهُ المُؤَلِّفُ فِي مَوْضِعِهِ. وَأَنْشَدَ لَهُ شِهَابُ الدِّيْنِ بنُ رَجَبٍ:حُسْنُ ظَنِّي وَيَقِيْنِي وَاعْتِقَادِي … بِهِمُ أَرْجُو مِنَ اللهِ مُرَادِيوَمُرَادِي الأَمْنَ مِنْهُ وَالرِّضَى … يَوْمَ أَلْقَاهُ وَتَثْبِيْتُ فُؤَادِيعِنْدَ رَمْسِي وَحُلُوْلِي فِي الثَّرَى … وَقِيَامِي يَوْمَ بَعْثِي وَمَعَادِيوَخَرَّجَ لَهُ وَالِدُهُ "مَشْيَخَةً"، وَالحَافِظُ زَيْنُ الدِّيْنِ بْنِ رَجَبٍ "أَحَادِيْثَ ثُمَانِيَّاتِ". وَاللهُ تَعَالَى أَعْلَمُ.١٤٥٤ - وَمُحَمَّدُ بْنُ يُوْسُفَ بْن عَبْدِ الغَنِّيِّ بْنِ تُرْسَك المُقْرِئُ، تَاجُ الدِّينِ، أَبُو البَرَكَاتِ، البَغْدَادِيُّ، الأَزَجِيُّ، الصُّوفِيُّ، الحَنْبَلِيُّ، ذَكَرَهُ شِهَابُ الدِّينِ بْنُ رَجَبٍ فِي مُعْجَمِهِ "المُنْتَقَى" رَقَم (١٣٣) وَعَنْهُ فِي تَارِيْخِ ابْنِ قَاضِي شُهْبَةَ (٢/ ١/ ٧٠٧)، وَالحَافِظُ ابْنُ حَجَرٍ فِي الدُّرَرِ الكَامِنَةِ (٥/ ٦٥).١٤٥٥ - وَيُوْسُفُ بْنُ خَلَفٍ بْنِ سِوَارٍ البَصْرِيُّ، البَدَوِيُّ، ذَكَرَهُ ابْنُ رَافِعٍ فِي وَفَيَاتِهِ (٢/ ١٢٧)، وَقَالَ: "سَمِعَ مِنِ ابْنِ البُخَارِيِّ "مَشْيَخَتَهُ" وَحَدَّثَ، وَحَفِظَ وَحَجَّ، وَكَانَ مُؤَذِّنَ الحَنَابِلَةِ بِـ "دِمَشْقَ".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.