للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الأرض سبعة وعشرون ذراعا، وعرض الجدار، وجهتها الآن، أربعة وعشرون ذراعا، وهو الذي فيه بابها، وعرض مؤخرها مثل ذلك، وعرض جدارها الذي يلي اليمن - وهو فيما بين الركن اليمانيّ والركن العراقي، وهو الذي فيه الحجر الأسود - عشرون ذراعا. وإلى وسط هذا الجدار كان يصلي النبيّ قبل هجرته إلى المدينة. وعرض جدارها الذي يلي الشام، وهو الذي فيما بين الركن الشاميّ والركن الغربيّ، أحد وعشرون ذراعا، وميزاب الكعبة على وسطه يسكب في الحجر. ومن أصل هذا الجدار إلى أقصى الجدار ستة عشر ذراعا.

وعرض باب الحجر الشاميّ خمسة أذرع إلا شيء (١) يسير، وعرض بابه الغربيّ ستة أذرع إلا شيء (١) يسير، وجدار الحجر مدوّر من بابه الشاميّ إلى بابه الغربيّ، كالطيلسان. وعرضه ذراع، وارتفاعه من الأرض أربعة أشبار.

والحجر الأسود، في الركن العراقيّ المقابل لزمزم. وهو [على] سبعة أشبار من الأرض.

وباب الكعبة على أربعة أذرع من الأرض، وعلوّه ستة أذرع، وعرضه أربعة أذرع.

وما بين الباب والحجر الأسود أربعة أذرع. ويسمى ذلك الموضع الملتزم: لأن رسول الله حين فرغ من طوافه التزمه ودعا فيه، ثم التفت فرأى عمر، فقال (٢): «ها هنا تسكب العبرات».

ومن الباب إلى مصلى آدم حين فرغ من طوافه وأنزل الله عليه


(١) كذا في الأصل. (زكي)
(٢) الحديث أخرجه ابن ماجة في كتاب المناسك، باب استلام الحجر، رقم (٢٩٤٥)، وقال في مجمع الزوائد: في إسناده محمد بن عون الخراساني ضعّفه ابن معين وأبو حاتم وغيرهما.

<<  <  ج: ص:  >  >>