للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ويروى عن جابر الجحفي عن أبي جعفر: ﴿وَآوَيْناهُما إِلى رَبْوَةٍ﴾، قال:

الكوفة، والمعين الفرات.

وقيل غير ذلك. والراجح عند الأكثر أنها ربوة دمشق.

وهذه الأقوال واهية. وإنما ذكرناها للتعجب، اقتداء بالحافظ أبي القاسم بن عساكر، !

[الكهف بقاسيون]

قال الحافظ أبو القاسم بن عساكر في «تاريخ دمشق» (١): ذكر أبو الفرج محمد بن عبد الله بن المعلّم أنه ابتدأ ببناء الكهف سنة سبعين وثلثمائة. قال: وبالله ربي أعتصم من الكذب، وأسأله أن ينطق بالصدق لساني. رأيت جبريل في النوم. فقال لي: إن الله يأمرك أن تبني مسجدا يصلّى فيه ويذكر اسمه، وهو هذا. فقلت: وأين هذا الموضع؟ فسار إلى هذا الموضع الذي سميته أنا: كهف جبريل. وقلت: أنّى لي بذلك؟ قال: إن الله سيوفق لك من يعينك عليه.

مسجد عمرو بن العاص (٢)

مسجد عظيم بمدينة الفسطاط. بناه عمرو بن العاص، موضع فسطاطه وما جاوره. وموضع فسطاطه منه، حيث المحراب والمنبر.


(١) تاريخ دمشق ٢/ ٣٣٧.
(٢) انظر عن جامع عمرو بن العاص: فتوح مصر وأخبارها لابن الحكم ٩١ - ٩٧، الانتصار لواسطة عقد الأمصار لابن دقماق ٤/ ٥٩، خطط المقريزي ٤/ ٤، الاستبصار في عجائب الأمصار ٨١، آثار البلاد وأخبار العباد للقزويني ٢٣٦ - ٢٣٧. النجوم الزاهرة ١/ ٦٧، صبح الأعشى ٣/ ٣٤١، أحسن التقاسيم في معرفة الأقاليم للمقدسي ١٦٩، وانظر بالتفصيل: جامع عمرو بن العاص -

<<  <  ج: ص:  >  >>