للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الشام (١).

وروي عن ابن عباس قال (٢): الرّبوة أنهار دمشق.

وكذا قال سعيد بن المسيّب ويزيد بن شجرة، وقال كعب (٣): أمر الله تعالى عيسى بن مريم وأمّه أن يسكنا دمشق، وهي إرم ذات العماد.

وقال الحسن في تفسير الآية: هي أرض ذات أشجار وأنهار. يعني أنها دمشق.

وعن الوليد بن مسلم عن بعض مشيخته أن بني إسرائيل همت بعيسى فأمره الله أن ينطلق إلى دمشق. وقال الحسن: ذات قرار ومعين، ذات معيشة تقوتهم وتحملهم. وماء جار: قال: هي الربوة، هي دمشق.

وقيل إن الربوة في القرآن هي الرملة. روي مرفوعا عن النبيّ وزاد فيه:

«ولا تزال طائفة من أمتي على الحق، ظاهرين على من ناوأهم، حتّى يأتي أمر الله وهم كذلك. قلنا: يا رسول الله، وأين هم؟ قال: بأكناف بيت المقدس».

وروى عبد الرزاق [١٥٥] في تفسيره عن أبي هريرة قال: هي الرملة من فلسطين.

ويروى عن قتادة: هي بيت المقدس.

وقال زيد بن أسلم: هي الإسكندرية.

وقال وهب: هي مصر (٤).


(١) النص في تاريخ دمشق ١/ ٢٠٣ (والنقل عنه).
(٢) تاريخ دمشق ١/ ٢٠٤.
(٣) الخبر والذي يليه في تاريخ دمشق ١/ ٢٠٧ وما بعدها.
(٤) المقصود هنا المدينة المعروفة قديما بالفسطاط (زكي).

<<  <  ج: ص:  >  >>