قال السّهيلي (١): كانت مساجد المدينة تسعة، سوى مسجد النبي ﷺ.
وكلهم يصلون بأذان بلال. كذلك قال بكير بن عبد الله بن الأشج، فيما روى عنه أبو داود في مراسيله، والدارقطني في سننه.
فمنها مسجد راتج، ومسجد بني عبد الأشهل، ومسجد بني عمرو بن مبذول، ومسجد جهينة، وأسلم (وأحسبه قال مسجد بني سلمة).
وسائرها مذكور في السنن.
وذكر ابن إسحاق، في المساجد التي في الطريق، مسجدا بذي الخيفة (٢).
كذا وقع في كتاب أبي بحر بالخاء معجمة، ووقع بالجيم في كتاب قرئ على ابن السراج وابن الأفليلي.
[٩٣] بقيع الغرقد (٣)
وهو مدفن أهل المدينة النبوية. وفيه تدافن أكثر أهل المدينة.
(١) الروض الأنف ٤/ ١٨٠، وانظر تاريخ المدينة لابن شبة ١/ ٥٧ - ٧٣. السمهودي ٨١٩ وما بعدها. (٢) في سيرة ابن هشام: ذي الجيفة (بالجيم)، ومثله في الروض الأنف، وقال الأستاذ عاتق بن غيث البلادي: ذو الجيفة واد يصب في الجزل قبل التقائه بوادي القرى، فإذا كان هذا هو فالمسجد في رأسه حيث يمر الطريق من تلك الناحية. معجم المعالم الجغرافية في السيرة النبوية، ص ٢٩٤. (٣) انظر: تاريخ المدينة لابن شبة ١/ ٨٦ وما بعدها، المناسك ٤١٢، معجم ما استعجم ١/ ٢٦٥ - ٢٦٦، صفة جزيرة العرب ١٢٨، المغانم المطابة ٦١ - ٦٣، مشارق الأنوار على -