للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وذرع ما بين المنبر ومقام النبيّ الذي كان يصلي فيه حتى توفّي، أربعة عشر ذراعا وشبر.

وذرع ما بين المنبر والقبر ثلاثة وخمسون ذراعا وشبر (١).

بيوت النبيّ

[٨٩] قال السّهيلي (٢): «كانت بيوت النبي تسعة: بعضها من جريد مطيّن بالطين وسقفها جريد، وبعضها من حجارة مرضومة بعضها على بعض مسقفة بالجريد أيضا.»

قال الحافظ أبو عبد الله الذهبيّ: «لم يبلغنا أنه بنى له تسعة أبيات، حين بني المسجد. ولا أحسبه فعل ذلك. إنما كان يريد بيتا حينئذ لسودة، أمّ المؤمنين. ثم لم يحتج إلى بيت آخر، حتى بنى لعائشة في شوّال سنة اثنتين.

وكأنه بناها في أوقات مختلفة. والله أعلم».

وقال الحسن بن أبي الحسن (٣): كنت أدخل بيوت النبيّ وأنا غلام مراهق فأنال السقف بيدي. وكان لكل بيت حجرة. وكانت حجره أكسية من شعر مربوطة في خشب عرعر.

وفي تاريخ البخاريّ (٤) أن بابه كان يقرع بالأظافير. أي لا حلق له.

ولما توفي أزواجه خلطت البيوت والحجر بالمسجد. وذلك في خلافة


(١) بياض بأسفل الصفحة مقداره سبعة أسطر.
(٢) السهيلي: الروض الأنف ٢/ ٢٤٨.
(٣) هو الحسن البصري، التابعي المشهور، والنقل عن السهيلي: الروض الأنف ٢/ ٢٤٨.
(٤) ما يزال النقل عن السهيلي ٢/ ٢٤٨.

<<  <  ج: ص:  >  >>