وما من عبد أتى معقل روح الله فاغتسل وصلّى فيه ودعا، إلاّ لم يردّ خائبا. وهو جبل كلمه الله (والحديث طويل. وهو موضوع، وإنما ذكرته لئلا يغترّ به)[١٥٢]
[مغارة الدم]
قال أبو زرعة الدمشقيّ (١): سألت أبا مسهر عن مغارة الدم. فقال: مغارة الدم موضع الحمرة، موضع الحوائج، يعني بذلك الدعاء فيها والصلاة.
وقال محمد بن أحمد بن إبراهيم (٢): حدثنا هشام بن خالد، حدثنا الوليد، سمعت سعيد بن عبد العزيز: حدثني مكحول أنه صعد مع عمر بن عبد العزيز إلى موضع الدم يسأل الله أن يسقينا، فسقانا.
قال مكحول (٣): وخرج معاوية والمسلمون إلى موضع الدم يستسقون، فلم يبرحوا حتّى سالت الأودية.
قال سعيد بن عبد العزيز (٤): صعدنا في خلافة هشام إلى موضع قتل ابن آدم نسأل الله أن يسقينا، فأتى مطر، فأقمنا في الغار تحته ثلاثة أيام.
وقال هشام بن عمار (٥): صعدت مع أبي وجماعة - نسأل الله سقيا - إلى موضع قتل ابن آدم أخاه. فأرسل الله علينا مطرا غزيرا، حتّى أقمنا في الغار (٦).
فدعونا الله فارتفع عنا، وقد رويت الأرض.
وقال محمد بن يوسف الهرويّ: سمعت يزيد بن محمد وأبا زرعة وأحمد
(١) الخبر في تاريخ دمشق ٢/ ٣٣٣. (٢) الخبر في تاريخ دمشق ٢/ ٣٣٣. (٣) تاريخ دمشق ٢/ ٣٣٢. (٤ و ٥) تاريخ دمشق ٢/ ٣٣٣. (٦) في الأصل و (ط): المغار، والمثبت عن تاريخ دمشق.