محمولة في الوسط على ست عضائد. وبصدره من الشبابيك خمسة: عرض الشباك الأول منها ذراعان ونصف، وعمقه في السور ثلاثة أذرع، وهو عرض السور جميعه في هذه البقعة، وارتفاعه ثلاثة أذرع وثلثا ذراع. وتتمة الشبابيك دون هذا المقدار.
وبحائطه الغربيّ شباك مطل على حارة المغاربة.
وباب هذا الجامع يفتح للشمال. وبكل خذ أربعة أعمدة رخام أبيض في جسد واحد. طولها خارجا عن القواعد ذراعان إلا ربعا. وأمامه شجرتان عظيمتان من الجوز، تحتهما مسطبة يصلي الناس عليها.
ويدخل من الباب المذكور وينزل بخمس درج إلى الأروقة المذكورة. ومن باب جامع النساء على مضيّ سبعة وعشرين ذراعا من جهة الشرق، الباب الغربيّ من أبواب الجامع المسمّى الآن بالمسجد الأقصى (١).
[صفة السور الشرقي]
[١١٣] تقدّم في قرنة السور القبليّ مهد عيسى ﵇. وشماليّه رواق معقود على ستة عقود قد خربت مساطبه من العمائر القديمة. وبعض أرضه مبسوطة بالفص. طوله ثلاثة وأربعون ذراعا، ومن جانبه للقبلة كشف إلى حدّ مهد عيسى.
وشماليّ هذا الرواق، على مضيّ ثلثمائة ذراع، مسجد باب الرحمة. وطوله من الشرق للغرب ثلاثون ذراعا، وعرضه (٢) قبلة وشمالا (٣) أربعة عشر ذراعا
(١) ترك المؤلف صفحة بيضاء هي (ص ١١٢). (٢) بالأصل: وعرضها. (زكي) (٣) بالأصل: وشمال. (زكي)