وهو على يمين المسالك من مكة إلى عرفات، قريب الطريق، مدانيا لعرفة.
وعادة الخطابة به في وقتنا لإمام الطائفة المالكية بمكّة المعظمة.
وجدره قائمة، وكذلك منبره. ولا سقف له.
مسجد عائشة (١)﵂
هو بالتنعيم في الحلّ، عند أول الحرم. ولا يحضرني من بناه (٢). وكل مسجد هناك يسمّي بهذا. وأشهرها المصاقب للطريق على يسار الداخل إلى مكة. وإنما نسب إلى عائشة لكونها اعتمرت من التنعيم. ولعلّها أحرمت في البقعة التي بني بها المسجد. وعمرتها معروفة على ما تضمنته الأحاديث.
مسجد ميمونة (٣)﵂
وسمي بذلك لمكان قبرها. وهناك مات أبو جعفر المنصور، ودفن محرما، على ما هو مذكور في موضعه.
(١) انظر: الأزرقي ٢/ ٢٠٨ - ٢٠٩، الفاكهي ٥/ ٥٦ - ٦١، المناسك ٣٤٧. (٢) في المناسك: بناه عبد الصمد بن علي بن عبد الله بن عباس، عم المنصور، المتوفى سنة ١٨٥ هـ. (٣) انظر: الأزرقي ٢/ ٢١٣، الفاكهي ٥/ ٥٤ - ٥٥.