للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الحاء المهملة بعد الجيم).

وذكر ابن الكلبيّ (١) أن العماليق أخرجوا بني عبيل (٢) وهم إخوة عاد من يثرب. فنزلوا الجحفة، وكان اسمها مهيعة، بفتح الميم وسكون الهاء على وزن مقتلة وقيل بكسر الهاء على وزن قبيلة. فجاءهم سيل فاجتحفهم، فسميت الجحفة.

ولما هاجر النبيّ إلى المدينة أصابهم حمّى. فدعا النبي الله تعالى أن ينقل حمّاهم إلى الجحفة.

(وهي شرقيّ رابغ ممر الركب المصريّ. ومن رابغ يحرم الآن) (٣).

وقرن المنازل (٤) (بفتح القاف وسكون الراء)، موضع على مرحلتين من مكة.

وقد غلط الجوهريّ (٥) في قوله بفتح الراء، وقوله إن أويسا القرنيّ منسوب إليها.

بل هو منسوب إلى قرن بفتح القاف والراء بطن من مراد.

ويلملم (٦) (ويقال ألملم بالهمزة عوضا عن الياء)، موضع معروف على


= معجم البلدان: (الجحفة)، وانظر معجم معالم الحجاز ٢/ ١٢٢ - ١٢٦، وقد اندثرت الجحفة، وعمر فيها مسجد حديث بجوار القديم، وتقع في الجنوب الشرقي من رابغ على بعد ٢٢ كم. على خط الطول ٧/ ٣٩، وخط العرض ٤٤/ ٢٢.
(١) رواية ابن الكلبي في معجم ما استعجم ٢/ ٣٦٨، ومعجم البلدان.
(٢) في معجم البلدان: بني عقيل.
(٣) ما بين القوسين أضيف في الحاشية.
(٤) تسمى اليوم (السيل) أو (السيل الكبير) وهي شرق مكة على بعد ٥٣ كم، وتقع على خط الطول ٢٥/ ٤٠ وخط العرض ٣٨/ ٢١. انظر: معجم معالم الحجاز ٤/ ٢٦٦، وملحق أخبار مكة للأزرقي ٢/ ٣١٠.
(٥) الجوهري: الصحاح ٦/ ٢١٨١ (قرن).
(٦) انظر: صفة جزيرة العرب ١٧٥، معجم ما استعجم ١/ ١٨٧ - ١٨٨، معجم البلدان: -

<<  <  ج: ص:  >  >>