١٧ - (٦٤ تحرير) أحمد بن عبد الجبار بن محمد العُطاردي.
قال الحافظ:"لم يثبت أن أبا داود أخرج له".
* أقول: لكنْ مؤلفا التحرير استدركا رقم أبي داود (د) بين هلالين، ولم يعللا ذلك. على أن المزي لم يرقم له برقم أبي داود في تهذيب الكمال (١/ ٣٧٨ الترجمة ٦٥)، وكذلك لم يرقم له الذهبي في الكاشف (١/ ١٩٨ قبيل ٥٤) بل قال: "أخطأ من قال: روى عنه أبو داود".
ثم إن الحافظ قال فيه:"ضعيف وسماعه للسيرة صحيح". وهما قالا:"صدوق حسن الحديث ربما خالف".
وعللا التضعيف ولم يستوعباه، فقالا:"وسبر ابن عدي حديثه فلم يجد له حديثًا منكرًا"، وتمامه:"وإنما ضعفوه؛ لأنه لم يلق من يحدث عنهم". (تهذيب التهذيب ١/ ٥١ - ٥٢، وانظر: الكامل ١/ ٣١٤ طبعة أبي سنة).
وأهملا كثيرًا ممن جرحه فقد ذكر الحافظ ابن حجر في التهذيب:"قال ابن أبي حاتم كتبت عنه، وأمسكت عن الرواية عنه لكثرة كلام الناس فيه"، ونقل عن مطين قوله:"كان يكذب"، ونقل عن أبي أحمد الحاكم:"ليس بالقوي عندهم، تركه ابن عقدة"، ونقل عن ابن عدي:"رأيت أهل العراق مجمعين على ضعفه". (الكامل ١/ ٣١٤ طبعة أبي سنة، وتهذيب التهذيب ١/ ٥١ - ٥٢).
* * *
١٨ - (٦٦ تحرير) أحمد بن عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن سعد بن عثمان الدَّشْتَكيُّ، بفتح أوله وسكون المعجمة وفتح المثناة الفوقانية مقرئٌ، لقبه حَمْدون، صدوق، من العاشرة. د.
تعقباه بقولهما:"بل: ثقة، فقد وثقه مسلمة بن قاسم الأندلسي وروى عنه أبو داود في السنن، وهو لا يروي فيها إلا عن ثقة، وأبو حاتم الرازي، وقال: كان صدوقًا، وهو من رسمه في ثقات شيوخه، ولا نعلم فيه جرحًا".