عليها، وقد احتمل حديثه" (تهذيب التهذيب ١/ ٣٥٠)، وهذا هو الذي جعل الحافظ ينزله إلى رتبة: "صدوق" ويدل عليه كلام أحمد بن حنبل واللَّه أعلم.
* * *
١١٧ - (٥٢٥ تحرير) أَشْعَث بن شُعبة المِصِّيصِيُّ، أبو أحمد، أصله من خُراسان: مقبول، من الثامنة. د.
تعقباه بقولهما: "بل: صدوق حسن الحديث، فقد روى عنه جماعة ووثقه أبو داود، وذكره ابن حبان في "الثقات" وانفرد أبو زرعة بتليينه".
* أقول: لم ينفرد أبو زرعة بتليينه، بل ضعفه أبو الفتح الأزدي كما في تهذيب التهذيب (١/ ٣٥٤)، وإلى ذلك أشار الذهبي في ميزان الاعتدال (١/ ٢٦٥ الترجمة ٩٩٧) بقوله: "قال أبو زرعة وغيره: ليّن".
وقال ابن القطان في بيان الوهم والإيهام (٤/ ٤٢٨ عقيب ٢٠٠٦) معقبًا على تليين أبي حاتم (كذا نقله هو والصواب أنه لأبي زرعة كما في الجرح والتعديل ٢/ ٢٧٣) فقال: "وهذا كالتقوية له، وتفضيل غيره عليه والذي أراه أنه لم تثبت عدالته". يعني: أن قوله: "لين" كثير في حقه وأن مرتبته أقل من ذلك، وهي عدم ثبوت عدالته، وهذا ما عبر عنه ابن حجر فانظر الحق وتأمله.
نسأل اللَّه البصيرة والسداد
* * *
١١٨ - (٥٢٧ تحرير) أَشْعَث بن عبد اللَّه بن جابر الحُدَّاني، بمهملتين: مضمومة ثم مشددة، الأزْديُّ، بَصريٌّ، يُكْنَى أبا عبد اللَّه، وقد يُنْسَب إلى جده، وهو الحُمْلي، بضم المهملة وسكون الميم: صدوق، من الخامسة. خت ٤.
تعقباه بقولهما: "بل: ثقة، وثقه يحيى بن معين، والنسائي وقال أحمد بن حنبل: لا بأس به. وإنما قال العقيلي:"في حديثه وهم" بسبب حديثٍ واحدٍ،