للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

ومع ذلك فابن معين، حسن حاله في ثلاث روايات مقابل واحدة. وكذلك حسن النسائي القول فيه في رواية، وكذا أبو زرعة، وأبو حاتم وابن عدي وقال البرقاني: وسألت أبا الحسين بن المظفر عنه فقال: لا بأس به، وقال العجلي: لا بأس به. (تهذيب التهذيب ٩/ ١٥٥ - ١٥٦).

وقال ابن القطان (بيان الوهم والإيهام ٣/ ١١٠ عقيب ٨٠٣): "محمد بن دينار الطاحي: صدوق، ليس به بأس"، وردَّ على ابن معين تضعيفه له فقال: "ويُروى عن ابن معين استضعاف حديثه، وذلك -واللَّه أعلم- بقياسه إلى غيره ممن هو فوقه، وإلا فقد روي عنه أنه قال فيه: لا بأس به وقد قال عن نفسه: كل من قلت: "لا بأس به"، فهو عندي ثقة".

وقال الذهبي (الكاشف ٢/ ١٦٩ الترجمة ٤٨٣٩): "حسَّنوا أمره". واقتصر في ديوان الضعفاء والمتروكين (٢/ ٢٩٥ الترجمة ٣٦٩٨) على قوله: "قال ابن عدي: حسن الحديث".

فبعد هذا كله أقول للمحررين المتعقبين: ألم يؤثر تحسين القول فيه، إلا عن أبي حاتم؟ فإما أن يكون هذا من تسرعكما الواضح، أو إهمالكما للكثير من أقوال الأئمة التي تخالف مذهبكما في الراوي؟ ثم ألا يخول هذا كله للحافظ ابن حجر أن يقول فيه: "صدوق"، مع أنه ما أطلقها، ولكنه تسرع المتعقب وتوهم الخطأ. نسأل اللَّه السلامة والصدق.

* * *

٤٥٣ - (٥٨٧٧ تحرير) محمد بن ربيعة الكِلَابي، الكوفي، ابن عم وكيع: صدوق، من التاسعة، مات بعد التسعين. بخ ٤.

قالا في الحاشية: "سقط رقم أربعة من النسخة، فأضفناه من "التهذيبين"".

* أقول: لم يشيرا إلى أي نسخة هذه، ثم إنهما زعما أنهما استخدما نسخًا، فلماذا يثبتان الرقوم من التهذيبين، ولم يرجعا إلى بقية النسخ - إن كانت هنالك نسخ؟

<<  <   >  >>