للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

١٣٩ - (٦٢٧ تحرير) أيوب بن النَّجَّار بن زياد الحَنَفي، أبو إسماعيل قاضي اليَمامة ويقال اسم النَّجَّار: يحيى: ثقة مدلس، من الثامنة. خ م س.

تعقباه بقولهما: "لم يثبت تدليسه ولا أشار إليه كبير أحدٍ، وَوَصْفه بالتدليس خطأ محض لم يُسْبَقْ إليه المؤلف، ولا تابعه عليه أحد. وقد روى له البخاري ومسلم حديثًا واحدًا متابعةً".

* أقول: هذا أمرٌ عجيبٌ، وكأنهما لم يفهما التدليس، فيقارعان الكبار على أقوالهم. وكيف يقولان هذا مع أن الإمام الجهبذ يحيى بن معين قال عنه: "ثقة صدوق، وكان يقول: لم أسمع يحيى بن أبي كثير إلا حديثًا واحدًا: التقى آدم وموسى". تهذيب الكمال (٣/ ٥٠٠ الترجمة ٦٢٩)، وتهذيب التهذيب (١/ ٤١٤)؟!! فيفهم من كلام هذا الإمام أنَّ لأيوب حديثًا كثيرًا عن يحيى بن أبي كثير، لم يسمع منه مباشرةً سوى حديثٍ واحدٍ، والبقية دلَّسها وكأَنَّ المحررين لا يستطيعان أن يتوصلا إلى شيء إلّا بالنص الحرفي الظاهر.

(وانظر: طبقات المدلسين لابن حجر ص ١٩ الترجمة ٦).

* * *

١٤٠ - (٦٣٣ تحرير) بابُ، بموحدتين، ابن عُمَير الشَّامي: مقبول، من السابعة. د.

تعقباه بقولهما: "بل: صدوق، فقد روى عنه جمع من الثقات، ووثقه ابن حبان".

* أقول: هذا حكم سقيم وعمل غير دقيق؛ فالجمع الذين أشارا إليهم ثلاثة فقط: حرب بن شدَّاد، والأوزاعي، ويحيى بن أبي كثير (تهذيب الكمال ٤/ ٥ الترجمة ٦٣٥) وقد ذكر المحرران في منهجهما (١/ ٣٣ فقرة ٣): "إذا ذكره ابن حبان وحده في "الثقات"، وروى عنه ثلاثة، فهو: مقبول في المتابعات والشواهد". فهل وفَّيا بما شرطا؟ أم خالفا وناقضا.

<<  <   >  >>