٥١٤ - (٧٠٦٦ تحرير) ناشِرة، بكسر المعجمة، ابن سُمَيٍّ، بمهملة مصغر، اليَزَني، بفتح التحتانية والزاي ثم نون، المصري: ثقة، من الثانية. س.
تعقباه بقولهما:"بل: صدوق حسن الحديث في المتابعة، فقد روى عنه اثنان فقط، ووثقه العجلي، وذكره ابن حبان في "الثقات" وتابعهما الذهبي فوثقه في "الكاشف"".
* أقول: لا أدري كيف أنزلاه إلى هذه الرتبة، فهما حكما بضعفه؛ إذ جعلا حديثه حسنًا عند المتابعة ولا سلف لهما في هذا الحكم، فقد وثقه أربعة من أئمة الجرح والتعديل، العجلي وابن حبان والذهبي وابن حجر، ثم إن المترجم له من أصحاب القرون المتقدمة فهو من الطبقة الثانية، وقد قال ابن حجر:"ذكر ابن عساكر أنه أدرك زمن النبي ﷺ"(تهذيب التهذيب ١٠/ ٤٠١) والغالب على أصحاب هذه الطبقة حسن الحال.
* * *
٥١٥ - (٧٠٨٢ تحرير) نافع بن محمود بن الربيع، ويقال: اسم جده ربيعة، الأنصاري، المدني، نزيل بيت المقدس: مستور، من الثالثة. ر د س.
تعقباه بقولهما:"بل: مجهول الحال، فقد تفرد بالرواية عنه اثنان فقط، وذكره ابن حبان وحده في "الثقات"، وقال ابن عبد البر: مجهول".
* أقول: المستور ومجهول الحال سيان عند الحافظ ابن حجر كما نص عليه في النزهة (ص ٥٢)، والمحرران لم يحررا هذه الترجمة جيدًا، فالإمام الذهبي وثقه في "الكاشف"(٢/ ٣١٥ الترجمة ٥٧٨٧)، وذكر محققه الفاضل الشيخ محمد عوامة: أن الدارقطني حسَّن له (١/ ٣١٨) ولم يصب، فإنما حسن الدارقطني لأبيه، فتنبه!!
فقول المحررين:"ذكره ابن حبان وحده في "الثقات"" فيه ما فيه.