٥٦٧ - (٨٢٩٨ تحرير) أبو غالب، صاحب أبي أمامة، بصري، نزل أصبهان، قيل: اسمه حَزَوَّر، وقيل: سعيد بن الحزوَّر، وقيل: نافع: صدوق يخطئ، من الخامسة. بخ ٤.
* أقول: خالفا هنا ما وعدا ولعل التعجل جرهما إلى هذا، فقد زعم المحرران أنهما قابلا نص التحرير على تهذيب الكمال، وأصلحا على غراره الرقوم وهذه الترجمة تبطل صحة دعواهم فرقوم المترجم في تهذيب الكمال (٨/ ٣٩٤ الترجمة ٨١٥٦ ط ٩٨) هكذا: (بخ د ت ق) ولم يكتف بذلك بل صرح بذلك فقال: "روى له البخاري في "الأدب"، وأبو داود والترمذي وابن ماجه"، وكذلك جاءت الرقوم هكذا في تهذيب التهذيب (١٢/ ١٩٧) ولم يرد الرقم (س) في الكاشف ولا في الميزان. فتأمل التحرير بعد!!
* * *
٥٦٨ - (إحالة عقيب ٨٣١٥) أبو القَلُوص، بفتحٍ ثم ضمٍّ، هو: حصين بن أبي الحُرّ.
* أقول: العجب ممن يتعقب العلماء الكبار وهو لا يلتفت إلى شيء من أصول التحقيق، وهذه الترجمة تثبت مدى إهمال المحررين لضبط النص وتدقيقه، فهذه الإحالة جاءت في جميع النسخ هكذا:"أبو القُلُوص، بضمتين، هو حصين بن أبي الحر"، وهي هكذا في مخطوطة الأوقاف (الورقة: ٢٩١ ب) ومخطوطة ص (الورقة: ٢٣٧ أ)، والنسخ المطبوعة، كنسخة عد الوهاب عبد اللطيف (٢/ ٤٦٤ الترجمة ٢٠)، وطبعة مصطفى عبد القادر عطا (٢/ ٤٥٤ عقيب ٨٣٥٤).
والشيخ محمد عوامة أكثر أمانة من غيره، فقد أثبت النص (ص ٦٦٦): "بفتح ثم ضم"، ثم قال في الحاشية. "كتب المصنف أولًا: بضمتين، ثم عدلها إلى ما أثبت".
ومن التناقضات الكثيرة للدكتور بشار أنه ضبط الكنية في تهذيب الكمال (٨/ ٤٠٤ عقيب ٨١٧٢ ط ٩٨): "أبو القُلُوص" يعني: بضمتين، وهو يخالف ضبط