حجة"، وقال العجلي: "ليس بالقوي". (تهذيب التهذيب ١/ ٣٢٨)، وقال الإمام أحمد في رواية ابنه عبد اللَّه عنه: "ما أراه إلا صدوقًا" (تهذيب الكمال ٣/ ١٨٥ الترجمة ٤٧٥)، وقال في رواية الهيثم: "صالح". (تهذيب التهذيب ١/ ٣٢٨)، وقال في رواية المروذي: "لا أدري قد رُوي عنه" (العلل ومعرفة الرجال، النص ٢٣٦) وحكى ابن شاهين عن عثمان بن أبي شيبة أنه قال: "كان ثقة وصدوقًا وليتني كنت كتبت عنه، كان يحدث عن أبي إسحاق وحماك وبيان وليس به بأس". (تهذيب التهذيب ١/ ٣٢٨). وقال ابن عدي: "هو خير من أبيه مجالد يكتب حديثه" (الكامل ١/ ٢٠٥ طبعة أبي سنة)، وقال في ترجمة ابنه عمر: "وإسماعيل بن مجالد عنده عن أبيه مجالد غرائب". (الكامل ٦/ ١٣٠ طبعة أبي سنة)، وقال العقيلي: "لا يتابع على حديثه" واستنكر له حديثه عن إبراهيم بن زياد، عن هلال الوزان، عن عروة، عن عائشة. (الضعفاء الكبير ١/ ٩٤ الترجمة ١٠٧)، وقال النسائي: "ليس بالقوي". (الضعفاء والمتروكون الترجمة ٣٥).
فقولا لي أيها المحرران ألا تسوغ كل هذه النقول للحافظ ابن حجر أن يضيف كلمة: "يخطئ" إلى: "صدوق" وقد صرح كثير من النقاد بضعفه وبعضهم أورد له غرائب ومناكير؟!!
وإنما قال الحافظ هذا حتى يكون الباحث على بصيرة في أمر هذا الراوي، وأن في بعض حديثه خطأ فيبحث عنه كي يتبين له صوابه من عدمه.
ثم قولهما: "أخرج له البخاري حديثًا واحدًا في فضل أبي بكر".
فهو إطلاق يعوزه التفصيل، فإن الإمام البخاري انتقى من حديثه حديثًا واحدًا في إسلام أبي بكر مبكرًا، أخرجه في المناقب عن عمار (٥/ ٥ حديث ٣٦٦٠) وليس من المرفوع ولا في الحلال والحرام كما هي قاعدتهما.