أما أنه يكذب في الحديث فلا قطعًا! فقد قال الخبير العالم ابن عدي في (الكامل ٢/ ٥٩٤ طبعة دار الفكر و ٢/ ٤٢٩ طبعة أبي سنة): "ولا أعلم له حديثًا منكرًا، وأرجو أنه لا بأس به، إلا أن عبدان نسبه إلى الفسق، وأما في باب الرواية فإنه صالح".
وقد وثقه مسلمة بن قاسم الأندلسي -فيما نقل مغلطاي- وصحح ابن حبان وابن خزيمة، والحاكم حديثه فأخرجوه في كتبهم (تهذيب الكمال ٥/ ١٣٠ الهامش، وتهذيب التهذيب ٢/ ١١٣ - ١١٤).
وقد فتشت عن حديثه في سنن ابن ماجه، فلم أغادر منها حديثًا، وهي:
رقم (٢٩٦ م) وقال الدكتور بشار: إسناده صحيح.
ورقم (٧٠٠ م) صحح متنه بالمتابعات.
ورقم (٨٤٤) صحح متنه.
ورقم (٨٤٩) وقال: إسناده صحيح.
ورقم (٨٥٢) وقال: إسناده صحيح.
ورقم (٩٠١) وقال: إسناده صحيح.
ورقم (٩٥١) صححه بالمتابعة وهو من تناقضاته؛ إذ إن الضعيف عنده لا تنفعه المتابعة.
ورقم (١٢٦٢) سنده ضعيف؛ لانقطاعه، وقد صححه ابن خزيمة (١٤٠٣) و (١٤٠٤).
ورقم (١٦١٣) وهو حديث منكر، علته: الهذيل بن الحكم، قال عنه البخاري:"منكر الحديث".
ورقم (١٨٨٢) وهو حديث صحيح، وقد توبع عليه عند الدارقطني (٣/ ٢٢٧)، والبيهقي (٧/ ١١٠).