للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

التقليد. فهو آفة العلم. وهكذا ينبغي أن يكون منهج المستدرك والمتعقب، فلربما كان له راوٍ آخر أغفله المزي. كما في الأمثلة التي ذكرتها في القسم الأول. ولم ينص أحد صريحًا على تفرده، إلا أن الصحيح أن محمد بن عبد المجيد قد تفرد عنه.

٢ - قولهما: "لم يوثقه أحد" مسلّم لهم، لكن من مقتضيات الأمانة العلمية أن يشيرا إلى أن أحدًا من المتقدمين لم يمسه بجرح أيضًا، كما نص عليه ابن حجر في تهذيب التهذيب (٣/ ٣٢).

٣ - حمزة هذا لم يتكلم فيه أحد من المتأخرين بجرح سوى ابن حزم، كما نقله الإمام الذهبي في ميزان الاعتدال (١/ ٦٠٨ الترجمة ٢٣٠٨) إذ ضعّفه ومعلوم لدى المحررين -قبل غيرهما- ما لأبي محمد من التعنت في جرح الرجال وتجهيلهم، وقد عاب عليه القطب الحلبي ذلك، وقال: "لم يضعفه قبله أحد". كما نقله محقق بيان الوهم والإيهام (٣/ ٤٣٦ الهامش).

٤ - إنهما نقلا تجهيله عن ابن القطان، هكذا على أنه جهالة عين، وهو أمر تلقفاه من ابن حجر في تهذيب التهذيب (٣/ ٣٢) فقد نقل هناك التجهيل عنه على هذا الإطلاق، ولو كلف الدكتور والشيخ نفسيهما بالرجوع إلى مخطوطة بيان الوهم والإيهام، فضلًا عن مطبوعته إذ لعلها لم تكن طبعت آنذاك - ولا أظن مكتبتهما تخلو منها، وقد حَوَتْ نسخة التقريب بخط ابن حجر!!! لوجدا النص على السلامة.

والنص في مطبوعته (٣/ ٤٣٧ عقيب ١١٩٠): ". . . وابنه حمزة بن محمد مجهول الحال أيضًا". فآل حكم ابن القطان إلى موافقة ابن حجر في حكمه، ومراجعة الأصول أولى من تخطئة الفحول.

٥ - نقلا عن الذهبي أنه جهَّلَه، ومعاذ اللَّه أن يكون الذهبي قد تفوه من ذا

<<  <   >  >>