وحديث (٧٥٥) قال عنه: "إسناده صحيح، عاصم بن أبي النجود ثقة".
وحديث (٧٩٣) قال عنه: "إسناده صحيح".
وحديث (١٠٢٣) قال عنه: "إسناده صحيح ورجاله ثقات، عاصم عندنا ثقة".
وحديث (١٢٥٥) قال عنه: "إسناده صحيح".
وحديث (١٦٩٥) قال عنه: "إسناده صحيح، عاصم هو ابن بهدلة ثقة".
وحديث (١٧٢٥) قال عنه: "إسناده صحيح عاصم هو ابن بهدلة بن أبي النجود ثقة عندنا".
وحديث (١٨١٨) قال عنه: "إسناده صحيح ورجاله ثقات؛ لأن عاصمًا ثقة".
وحديث (٣٨٨١) قال عنه: "إسناده حسن".
وحديث (٣٩٢٠) قال عنه: "إسناده صحيح، عاصم ثقة عندنا".
وحديث (٣٩٣٠ م) قال عنه: "إسناده ضعيف"، لعلة غير عاصم.
وحديث (٤٠٢٣) قال عنه: "إسناده صحيح عاصم وهو ابن بهدلة ثقة عندنا".
وحديث (٤٠٧٠) قال: "إسناده صحيح".
وقد سقت هذالأبين مدى التناقض الكبير بسبب سرعة الأحكام، ومعلوم أن سرعة الأحكام تورث كثرة الأوهام.
وأما نقلهما عن العلماء فقد اضطرب كثيرًا في هذه الترجمة:
فالروايات اختلفت عن الإمام أحمد ويحيى فيه: ففي إحداها عن الإمام أحمد أنه ثقة -كما نقلاه- لكن روى المروذي قال: "سألت أبا عبد اللَّه عن عاصم بن أبي النجود فقال: هو أستاذ أبي بكر بن عياش، ليس به بأس. وكأنه ليّنه". (سؤالاته: ٧٤).