وقولهما:"ما حسن الرأي فيه سوى الترمذي وشيخه البخاري" فهو غير صحيح أصلًا، بل حسَّن الرأي فيه غيرهما، منهم: المحرر الثاني وهو الشيخ شعيب الأرنؤوط، فهو يحسن له دائمًا في جميع تحقيقاته، فهو أول رادٍّ على كلامه هنا في التحرير.
وقد قال الذهبي:"حسن الحديث احتج به أحمد وإسحاق"(المغني في الضعفاء/ الترجمة ٣٣٣٧).
وقال ابن العربي في أحكامه (١/ ٤٠٠): "ينبغي أن يكون حديثه صحيحًا".
وقال الذهبي أيضًا:"حديثه في مرتبة الحسن"(الميزان ٢/ ٤٨٥ الترجمة ٤٥٣٦).
وقال الترمذي في جامعه (١/ ٥٥ عقيب ٣): "عبد اللَّه بن محمد بن عقيل هو صدوق، وقد تكلم فيه بعض أهل العلم من قِبَلِ حفظه. وسمعت محمد بن إسماعيل يقول: كان أحمد بن حنبل وإسحاق بن إبراهيم والحميدي يحتجون بحديث عبد اللَّه بن محمد بن عقيل. . . ".
وقال العجلي:"مدني تابعي ثقة جائز الحديث"(ثقاته ٢/ ٥٧).
وقال الحاكم:"مستقيم الحديث"(تهذيب التهذيب ٦/ ١٥).
وقد صحح له الإمام أحمد (علل الترمذي الكبير ١/ ١٨٨).
وحسن له البوصيري حديث (١٢٠٢) من سنن ابن ماجه، كما في مصباح الزجاجة (١/ ٢٢٢).
وقد حسن له السيوطي في "الجامع الصغير" حديث (٨١٩٣) تبعًا للنووي. وقال اليعمري:"فيه عبد اللَّه بن محمد بن عقيل ضعفه الأكثر لسوء حفظه، لكن ينبغي أن يكون حديثه حسنًا"(فيض القدير ٥/ ٥٢٧).
وقد حسن له الحافظ في تغليق التعليق (٤/ ٤٦١) وقال في التلخيص (٢/