للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

فقد قال يحيى بن معين في رواية الدوري (٢/ ٤٠٧ الترجمة ٢٤٤٦): "قيل ليحيى: كيف حديث عطية؟ قال: صالح".

وقال العجلي في ثقاته (٢/ الترجمة ١٢٥٥): "تابعي ثقة ليس بالقوي".

وقال ابن عدي: "يكتب حديثه" (تهذيب الكمال ٥/ ١٨٤ الترجمة ٤٥٤٥ ط ٩٨)، وهو في الكامل (٧/ ٨٤ طبعة أبي سنة)، وعبارته: "ضعيف إلا أنه يكتب حديثه".

وقد فتشت عن أحاديثه في جامع الترمذي، فوجدت أن الترمذي قد حسّن له (٤٧٧) و (٥٥١) و (٥٥٢) و (١٣٢٩) و (١٩٥٥) و (٢١٧٤) و (٢٣٥١) و (٢٣٨١) و (٢٤٣١) و (٢٤٤٠) و (٢٥٢٤) و (٢٥٥٨) و (٢٥٩٠) و (٢٩٢٦) و (٢٩٣٥) و (٢٩٣٦) و (٣١٩٢) و (٣٢٤٣) و (٣٦٨٠) و (٣٧٢٧) و (٣٧٨٨) و (٣٩٠٤).

وقال: حسن صحيح للأحاديث (٢٥٢٢) و (٢٥٣٥) و (٢٥٧٤).

أما الأحاديث التي استغربها من حديثه:

فحديث (٢٤٤٩) استغربه وأعله بالوقف، ورجح الموقوف.

وحديث (٣٠٧١) استغربه وأعله بالوقف.

وحديث (٣١٢٧) قال: "غريب".

وحديث (٣٣٩٧) استغربه؛ لأن في سنده عبيد اللَّه بن الوليد الوصافي.

وهذه جميع الأحاديث التي لعطية في جامع الترمذي.

فلا ينبغي بعد هذا أن يقولا: "فلا ندري من أين جاء بعبارته: صدوق يخطئ كثيرًا". فإن من عَلِمَ حجة على مَن لم يعلم، والحافظ لا يطلق الأقوال جزافًا إنما يوازن ويقارن، وينظر في أحاديث الراوي، وهذا هو المنهج الدقيق.

ولعل بعض من ضعفه، إنما ضعفه لتشيعه، وقد دافع عن ذلك الشيخ محمد عوامة دفاعًا مجيدًا في تعليقه على الكاشف (٢/ ٢٧ عقيب ٣٨٢٠)، فقال: "شيعيتُه

<<  <   >  >>