مطبوع بتحقيق أبي عبد الله محمّد علي سمك، نشرته دار الكتب العلمية ١٤٠٣ هـ.
٣٨ - ما اتفق لفظه وافترق معناه من أسماء البلدان والأماكن.
قال الكتاني:«اختصره من كتاب ألفه أبو الفتح نصر بن عبد الرحمن الإسكندري النحوي»(١).
٣٩ - مجلس من الأمالي.
منه نسخة خطية في مكتبة كوبريلي بإصطنبول، ضمن مجموع (٩/ ١٥٨٤)، وأخرى في الظاهرية عام، ضمن مجموع (٦٨).
وقد يسر الله لي تحقيقه وتحكيمه قبل سنوات في مجلة جامعة أم القرى.
٤٠ - المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث.
قال ابن الأثير: «صنف كتابًا جمع فيه ما فات الهروي (٢) من غريب القرآن والحديث، يناسبه قَدْرًا وفائدة، ويُماثله حجمًا وعائدة، وسلك في وضعه مَسْلَكه، وذهب فيه مذهبه، ورتبه كما رتبه، ثم قال: واعلم أنه سيبقى بعد كتابي أشياء لم تقع لي ولا وقفتُ عليها؛ لأن كلام العرب لا ينحصر، ولقد صدق ﵀ فإن الذي فاته من الغريب كثير» (٣).
وسماه الذهبي بـ «تتمة الغريبين»، وقال:«يدل على براعته في اللغة والغريب»(٤).
والكتاب مطبوع بتحقيق عبد الكريم العزباوي، ونشره مركز البحث العلمي وإحياء التراث الإسلامي بجامعة أم القرى عام ١٤٠٦ هـ.
(١) «الرسالة المستطرفة» ص ١١٥. (٢) هو أبو عبيد مؤلف «كتاب الغريبين في القرآن والحديث» وهو مطبوع قديمًا بتحقيق الأستاذ محمود الطناحي ﵀. (٣) مقدمة «النهاية» ١: ٩. (٤) «تاريخ الإسلام» ١٢: ٧٣٨، و «السير» ٢١: ١٥٤.