للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وقال: «ولا يجوز أن يكون في القرآن ما يخالف صريح العقل أو الحس إلا وفي القرآن بيان معناه، فإن القرآن جعله الله شفاء لما في الصدور وبيانًا للناس، فلا يجوز أن يكون بخلاف ذلك لكن قد تخفى آثار الرسالة في بعض الأمكنة والأزمنة حتى لا يعرفوا ما جاء به الرسول، أما أن لا يعرفوا اللفظ (١) ولا يعرفوا معناه فحينئذ يصيرون في جاهلية بسبب عدم نور النبوة، ومن هنا (٢) يقع الشرك وتفريق الدين شيعًا كالفتن التي تحدث بالسيف، فالفتن القولية والفعلية من الجاهلية؛ بسبب خفاء النور عنهم، فإذا انقطع عنهم (٣) نور النبوة وقعوا في ظلمة البدع وحدثت البدع والفجور ووقع الشر بينهم» (٤).


(١) في مطبوع «الكواشف الجلية زيادة وهي: «وإما أن يعرفوا اللفظ»، وقد سقطت من المطبوع.
(٢) في مطبوع «الكواشف الجلية»: «ههنا».
(٣) في مطبوع «الكواشف الجلية»: «عن الناس».
(٤) انظر: الكواشف الجلية» (٢٧ - ٢٩).

<<  <  ج: ص:  >  >>