فِي أُصُولِ الفِقْهِ وَ"شَرَحَهُ فِي ثَلَاثِ مُجَلَّدَاتٍ" "مُخْتَصَرُ الحَاصِلِ" (١) فِي أُصُولِ الفِقْهِ "القَوَاعِدُ الكُبْرى" وَ"القَوَاعِدُ الصُّغْرَى" وَ"الإِكْسِيرُ فِي قَوَاعِدِ التَّفْسِيْرِ" (٢) "الرِّيَاضُ النَّوَاظِرُ فِي الأَشْبَاهِ وَالنَّظَائِرِ" "بُغْيَةُ الوَاصِلِ إِلَى مَعْرِفَةِ الفَواصِلِ" "مُصَنَّفٌ فِي الجَدَلِ" وَآخَرُ صَغِيْرٌ "دَرْءُ القَوْلِ القَبِيْحِ فِي التَّحْسِيْنِ وَالتَّقْبِيْحِ" "مُخْتَصَرُ المَحْصُوْلِ" "دَفْعُ التَّعَارُضِ عَمَّا يُوْهِمُ التَّنَاقُضِ" فِي الكِتَابِ وَالسُّنَّةِ "مِعْرَاجُ الوُصُولِ إِلَى عِلْمِ الأُصُولِ" فِي أُصُولِ الفِقْهِ "الرِّسَالَةُ العَلَوِيَّةُ فِي القَوَاعِدِ العَرَبِيَّةِ" "غَفْلَةُ المُجْتَازِ فِي عِلْمِ الحَقِيْقَةِ وَالمَجَازِ" "البَاهِرُ فِي أَحْكَامِ البَاطِنِ وَالظَّاهِرِ" رَدٌّ علَى الاتِّحَادِيَّةِ "مُخْتَصَرُ العَالَمِيْنَ (٣) " جُزْءَانِ،
= ابنِ أَحْمَدَ (ت: ٦٢٠ هـ) تَقَدَّمَ فِي تَرْجَمَتِهِ، وَمُخْتَصَرُهُ هَذَا هُوَ المَشْهُوْرُ بِـ "البُلْبُلِ"؟! وَلَا أَدْرِي مِنْ أَيْنَ جَاءَتْ هَذِهِ التَّسْمِيَةِ؟! إِلَّا أَنْ يُرِيْدَ أَنَّهُ بُلْبُلٌ مِنْ هَذِهِ الرَّوْضَةِ، وَشَرْحُهُ مَشْهُوْرٌ حَقَّقَهُ كَامِلًا، الدُّكْتُور عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ المُحْسِنِ التُّرْكِيُّ سَنَةَ (١٤١٠ هـ)، وَحَقَّقَ الجُزْءَ الأَوَّلَ مِنْهُ صَدِيْقُنَا الدُّكْتُورُ إِبْرَاهِيْمُ بنُ عَبْدِ اللهِ آل إِبْرَاهِيْمَ فِي رِسَالَتِهِ لِنَيْلِ دَرَجَةِ الدُّكْتورَاهْ فِي جَامِعَةِ أُمِّ القُرَى بِمَكَّةَ المُكَرَّمَةَ، وَطُبِعَ سَنَة (١٤٠٩ هـ) وَحَقَّقَ جُزْءًا مِنْهُ الدُّكْتُور بَابا آدو فِي الجَامِعَةِ نَفْسِهَا سَنَةَ (١٤٠٨ هـ).(١) "الحَاصِلُ" مُخْتَصَرُ "المَحْصُوْلِ" لِفَخْرِ الدِّيْنِ الرَّازِيِّ (ت: ٦٠٦ هـ)، اخْتَصَرَهُ مُحَمَّدُ بنُ حُسَيْنِ الأُرْمَوِيِّ (ت: ٦٥٦ هـ)، كَمَا اخْتَصَرَ الطُّوْفِيُّ "المَحْصُوْلَ" نَفْسَهُ.(٢) طُبِعَ سَنَةَ (١٣٩٧ هـ) فِي مَكْتَبَةِ الآدَابِ بِـ "القَاهِرَةِ".(٣) في (أ) و (ط): المعالين" ومِنْهُ نُسْخَةٌ فِي مَرْكَزِ المَلِكِ فَيْصَلِ بِـ "الرِّيَاضِ" فِي مَجْمُوعِ رَقمه: (٢٧٨٩ - ١٠)، ذَكَرَهُ صَدِيْقُنَا - الفَاضِلُ علَى اسْمِهِ - الدُّكْتُور مُحَمَّدُ بنُ خَالِدٍ الفَاضِل، أَحْسَنَ اللهُ إِلَيْهِ، فِي مُقَدِّمَةِ "الصَّعْقَة الغَضْبِيَّةِ" (١٤٨ هـ).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.