فِيهِ: أَنَّ الفَاتِحَةَ مُتَضَمِّنَةٌ لِجَمِيْعِ القُرْآنِ "الذَّرِيْعَةُ إِلَى مَعْرِفَةِ أَسْرَارِ الشَّرِيْعَةِ" (١) "الرَّحِيْقُ السَّلْسَلُ فِي الأَدَبِ المُسَلْسَلِ" (٢) "تُحْفَةُ أَهْلِ الأَدَبِ فِي مَعْرِفَةِ لِسَانِ العَرَبِ" "الانْتِصَارَاتُ الإِسْلَامِيَّةُ فِي دَفْعِ شُبَهِ النَّصْرَانِيَّةِ" (٣) "تَعَالِيْقٌ" عَلَى الرَّدِّ علَى جَمَاعَةٍ مِنَ النَّصَارَى "تَعَالِيْقٌ" عَلَى الأَنَاجِيْلِ وَتَنَاقُضُهَا، شَرْحَ نِصْفَ "مُخْتَصَرِ الخِرَقِيِّ" فِي الفِقْهِ "مُقَدِّمَةٌ فِي عِلْمِ الفَرَائِضِ "شَرْحُ مُخْتَصَرِ التِّبْرِيْزِيِّ" "شَرْحُ مَقَامَاتِ الحَرِيْرِيِّ" مُجَلَّدَيْنِ "مَوَائِدُ الحَيْسِ فِي شِعْرِ امْرِئِ القَيْسِ" (٤) "شَرْحُ أَرْبَعِيْنَ النَّوَوِيِّ" (٥) وَاخْتَصَرَ كَثيْرًا مِنْ كُتُبِ الأُصُوْلِ، وَمِنْ كُتُبِ الحَدِيْثِ أَيْضًا، وَلَكِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ فِيهِ يَدٌ، فَفِي كَلَامِهِ تَخْبِيْطٌ كَثِيْرٌ (٦).
(١) مِنْهُ نُسْخَة فِي مَكْتَبَةِ شَهِيد علي رقم (٢٣١٥).(٢) طبَعَ فِي مَطْبَعَةِ دَارِ البَيَان بِـ "مِصْرَ" سَنَةَ (١٩٨٣ م).(٣) يُوْجَدُ مِنْهُ نُسْخَةٌ فِي مَجْمُوْعٍ فِي مَكْتَبَةِ كُوبَرلي بِتُرْكِيَا رقم: (٧٩٥)، وَالأُخْرَى فِي السُلَيْمَانِيَة بِتُرْكِيَا أَيْضًا رَقم (٢٣١٥). وَطُبِعَ فِي القَاهِرَةِ.(٤) حَقَّقَهُ صَدِيْقُنَا الفَاضِل الدُّكْتُور مُصْطَفَى عُلَيَان - حَفِظَهُ اللهُ - وَنُشِرَ فِي دَارِ البَشِيْرِ بِعَمَّان بِـ "الأُرْدن" سَنَة (١٤١٤ هـ).(٥) لَهُ نُسَخٌ خَطِيَّةٌ، اثْنَتَانِ مِنْهَا فِي دَارِ الكُتُبِ المِصْرِيَّةِ، وَالثَّالِثَة بِمَكْتَبَةِ الإِسْكَنْدَرِيَّة، جَمَعَهَا صَدِيْقُنَا الدُّكْتُور إِبْرَاهِيْم بْن عَبْد اللهِ آل إِبْرَاهِيْمَ، وَوعَد بِنَشْرِهِ، وَهُوَ إِلَى الآن سَنَةَ (١٤٢٣ هـ) لَمْ يَفْعَلْ؟!.(٦) المُؤَلِّفُ ابْنُ رَجَبٍ - رَحِمَهُ اللهُ - أَدْرِى مِنْ غَيْرِهِ بِالكِتَابِ؛ لأَنَّهُ شَرَحَ "الأَرْبَعِيْنَ" أَيْضًا، وَزْادَ عَلَيْهَا عَشَرَةَ أَحَادِيْث فِي كِتَابٍ اسْمُهُ: "جَامِعُ العُلُوْمِ وَالحِكَمِ. . ." وَهُوَ مَشْهُوْرٌ، فَلَا بُدَّ أَنَّهُ وَقَفَ علَى أَكْثَر نُصُوصِهِ. وَاطَّلَعْتُ لَهُ عَلَى "شَرْحِ حَدِيْثِ أُمِّ زَرْعٍ" ضِمْنَ مَجْمُوعٍ فِي مَرْكَزِ البَحْثِ العِلْمِيِّ، وَلَمْ أُوْلِهِ الاهتِمَامَ اللَّازِم؛ لِعَدَمِ عِنَايَتِي آنِذَاكَ بِالطُّوفِيِّ، وَلَا =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.