عليٍّ كانَ قد أشَارَ على عثمانَ بِقتلِهِ، فلما بويِع [عليٌّ] ذهبَ عبيدُ الله هاربًا مِنه إلى الشَّامِ، وكانَ مُقدَّم جيشِ معاويةَ يوم صِفِّين، فقُتِل يومئِذٍ، ويُقالُ: قتَلهُ عمَّارُ بنُ ياسرٍ، وقيلَ: رجلٌ مِن هَمْدان، ورُثِيَ بقصيدةٍ مليحةٍ (١). وهو في ثاني "ثقات ابنِ حِبَّانَ" (٢)، وثاني "الإصابة" (٣).
٢٦٣٦ - عُبيدُ اللهِ بنُ عُمرَ بنِ مُوسَى بنِ عبيدِ اللهِ بنِ مَعمرٍ التَّيميُّ (٤).
عن ربيعةَ بنِ أبي عبدِ الرَّحمنِ، وعنه: ابنُ أخِيهِ مُحمَّدُ بنُ حفصِ بنِ عمرَ. حديثُهُ في "مسند أحمد" (٥)، وذكر ابنُ حِبَّانَ (٦).
٢٦٣٧ - عبيدُ الله بنُ قَيْسٍ الرُّقيَّات، المدَنيُّ (٧).
الشَّاعرُ الشَّهيرُ، الذي يقولُ في كَثِيرةَ زوجةِ عليِّ بنِ عبدِ اللهِ بنِ عبَّاسٍ (٨):
(١) "الاستيعاب" ٢/ ٤٣١، و "تاريخ دمشق" ٣٨/ ٧٦.(٢) "ثقات ابن حِبَّانَ" ٥/ ٦٣.(٣) "الإصابة" ٣/ ٧٥.(٤) "التاريخ الكبير" ٥/ ٣٩٥.(٥) "المسند" ١/ ٤٧٥.(٦) "الثقات" ٧/ ١٥١.(٧) "الشعر والشعراء" ص ٣٦١، و "نسب قريش" لمصعب ص ٤٣٥، و "تاريخ دمشق" ٣٨/ ٨٥.ولُقِّب بابنِ قيسِ الرُّقيَّات؛ لأنَّه كان يتغزَّلُ بثلاثِ نسوةٍ، سُمِّينَ رُقية، ماتَ سنة ٨٥ هـ. "سير أعلام النبلاء" ٩/ ١٢٠.(٨) الأبيات في "ديوانه" ص ١، وبعضها في "طبقات الشعراء" للجمحي ص ١٨٧.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.