للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وبالجهة الغربية ثلاثة: أحدها بباب الغوانمة، والآخر عند باب الرباط المنصوريّ (١) وله بابان: باب في الحاكورة، وباب خارج عنها، يعرف بابن عروة، وبئر عند الباب الحديدي مغطّى بحصر الأروقة.

وهذه الآبار الاثنان والعشرون معمرة بالمياه.

وهناك أيضا غيرها ثلاثة صهاريج خربة معطلة. واحد عند درج الميزان، والثاني عند محراب عمر، والثالث تحت الزيتونة بالجهة الشرقية من الحرم.

وقد استوعبنا الآن صفة صحن الصخرة وما اشتمل عليه.

فلنذكر ما بباطن الحرم من المساجد والمزارات والأبنية وغير ذلك، ونبتدئ أولا بذكر السور (٢) المحيط بذلك جميعه.


= انظر: قصد السبيل فيما في اللغة العربية من الدخيل ١/ ٤٤٩، والمعجم الذهبي ٢٣٢.
وخانقاه الإسعردي في القدس، نسبة إلى واقفها مجد الدين الإسعردي التاجر، لم أقف على ترجمته سوى ما ذكره المؤلف عنه ص ٢٠٧، وهناك مدرسة تسمى المدرسة الإسعردية نسبة إلى واقفها الخواجا مجد الدين عبد الغني بن سيف الدين أبي بكر يوسف الإسعردي، بنيت سنة ٧٦٠ هـ، وأوقفت سنة ٧٧٠ هـ، ولعلها بنيت محل هذه الخانقاه. انظر: المدارس في بيت المقدس ٢/ ٦٩ - ٧٠.
(١) الرباط المنصوري: نسبة إلى واقفه السلطان المنصور قلاوون الصالحي (ت ٦٨٩ هـ) وقفه على الفقراء وزوار القدس سنة ٦٨١ هـ، ويقع بباب الناظر، قبلي الطريق الموصلة إلى الحرم من الباب المذكور على بضعة أمتار منه مقابل رباط البصير. الأنس الجليل ٨٩، ٢/ ٤٣، خطط الشام ٦/ ١٤٩، المفصل في تاريخ القدس ٢٤١، المدارس في بيت المقدس ٢/ ٢٢٢.
(٢) بالأصل: الصور. (زكي)

<<  <  ج: ص:  >  >>