بابان جميعهما من صحن الصخرة الشريفة. وبالجهة الشمالية بئر يعرف بباب الجنة. وبالجهة الغربية ثلاث آبار: إحداها يعرف بالكاس لأن على فوّهته كأس رخام طويل، والآخر له بابان من الصحن، والآخر بفرد فم.
وإذ ذكرنا ما في هذا الصحن من الصهاريج، فلنذكر ما في سفل الحرم من الصهاريج، فنقول:
في سفل الحرم من الصهاريج خمسة عشر صهريجا.
بالجهة القبلية ستة: بالقرب من الزاوية الفخرية واحد، وبباب الجامع واحد، وداخل باب الجامع الشرقيّ واحد، ويسمى ببئر الورقة، وله بابان أحدهما هذا الذي داخل باب الجامع، والآخر في مكان يعمل فيه نجارة (١) الحرم، والبئر الأسود، وله ثلاثة أبواب: أحدهما ينزل إليه بدرج، وبئر يعرف بالبحيرة، له بابان، وبئر في الحاكورة (٢) التي عند الباب الشرقيّ، وله بابان: واحد في الحاكورة، وباب خارج عنها [١١٠].
وبالجهة الشرقية ثلاثة آبار: منها بالقرب من باب الرحمة واحد، له بابان.
وبالجهة الشمالية ثلاثة آبار: بئر بركة بني إسرائيل، وبئر بباب شرف الأنبياء، وبئر بالرواق الحامل للزاوية المعروفة باللاوي وخانقاه الإسعرديّ (٣).
(١) ليس في الأصل نقط. فنقطنا الكلمة ولا نضمن أنها مطابقة لما أراد المؤلف، ويجوز أن تكون بحارة. (زكي) (٢) الحاكورة: قطعة أرض تحكر لزرع الأشجار قريبة من الدور والمنازل. (في عامية أهل الشام). التاج: (حكر)، ومحيط المحيط ١٨٢. (٣) الخانقاه: معرب عن الفارسية (خانكاه)، وهي من مصطلحات الصوفية، وتقابل في معناها: الرباط والتكية والزاوية، وهي مكان ومدرسة يأوي إليها الغرباء من المسلمين الوافدين إلى البلد من المنقطعين للعلم والزهد والعبادة، وتقوم بتعليمهم ومعيشتهم -