القبة. وعرضها من الشرق للغرب سبعة أذرع، ومن القبلة للشمال ستة أذرع وربع. سعة محرابها ذراع وثلثا ذراع، وهو بأوّل المسطبة لجهة القبلة. والباب والسّلام بآخرها لجهة الشمال. وتتمة المسطبة يصلي عليها الناس.
ومن قطب القبة لأرضها ارتفاع ستة عشر ذراعا. وبظاهرها في أعلاها قبة لطيفة [١٠٩] مكان الهلال، محمولة على ستة أعمدة صغار رخام شمعية، طول كل واحد منها تقدير ذراع.
وذرع ما بين الباب الغربيّ إلى رأس القناطر التي أمامه بآخر صحن الصخرة من جهة الغرب ثمانية عشر ذراعا وثلثا ذراع. وهي أربع قناطر معقودة على ثلاثة أعمدة مكتّبة بالأزرق وساريتين (١). وينزل من هذه القناطر بأربع وعشرين درجة إلى الحرم. ومن حدّ هذه الدرج إلى السور (٢) الغربي (وهو الذي فيه الباب الجديد المعروف الآن بباب القيسارية، وفيه باب الميضأة وسائر الأبواب الغربية الآتي ذكرها إن شاء الله عند ذكر أبواب الحرم) خمسة وثمانون ذراعا وثلث ذراع.
وبظاهر هذا الصحن (٣) من الصهاريج المركب على فوّهة كل منهنّ خرزة رخام أو حجر منحوت سبعة، لهن تسعة أبواب. منها بالجهة القبلية بئر يعرف بالرّمّانة له بابان: هذا الباب الذي بالصحن، وباب بسفل الحرم أمام الجامع، وبالجهة الشرقية بئران، يعرف (٤) أحدهما بالشوك، ويعرف الآخر ببئر الورد، له
(١) بالأصل: وسارتين. (زكي) (٢) بالأصل: الصور. (زكي) (٣) بالأصل: من فم الصهاريج. ولا يستقيم الكلام في رأينا إلا بإهمال لفظة فم واعتبارها زائدة (زكي). (٤) في الأصل: تذكير البئر في مواضع ونص اللغويون على تأنيثها. (زكي).