أروقة. ولصيق هذه الحاكورة من القبلة باب كبير يعرف بباب الرباط المنصوريّ.
طوله ستة وعرضه خمسة ونصف. وأمامه ممشاة يتوصل بها إلى السلم الذي يتوصل منه إلى صحن الصخرة، قبالة الباب الحديد الآتي ذكره.
وبخدّ الباب المذكور إلى جهة الشمال عقد على ساريتين، طوله تسعة أذرع وعرضه عرض الحاكورة وسائر الأروقة المتصلة به. وهذا العقد أول العقود في السور الغربيّ.
وعمل في ثخانة الحائط التي في أوله مع ثخانة السارية خلوة صغيرة للقيّم والبوّاب بالباب المذكور [١١٩].
وتحت هذا العقد يجلس الناظر والمباشرون يومئذ للنظر في المصالح (١). وتلو الباب المذكور عرضه عرض الأروقة، وطوله مائة وثمانية أذرع، معقود على ست عشرة سارية. وعلى تقدير عشرة أذرع من أوله شباك القاعة التي هي سكن الناظر على أوقاف الحرم. وهي من وقف الحرم. وفي آخره خلوة لطيفة سكن القيّم وبرسم القناديل.
وتلو ذلك الباب المعروف بالحديد. طوله أربعة أذرع ونصف، وعرضه ذراعان وثلثا ذراع. وأمامه ممشاة مبلطة يتوصل منها إلى سلم لصحن الصخرة الشريفة. عرضه ثلاثة وعشرون ذراعا ونصف وعدد درجه إحدى وعشرون درجة. وليس بأعلاه قناطر أسوة بقيّة السلالم.
وتلو هذا الباب رواق على ثمان سوار طوله ثمانية وخمسون ذراعا وعرضه عرض سائر الأروقة. وبآخره باب لطيف لخلوة لبعض الفقراء.
ثم يتلو هذا الرواق باب كبير عمل من قريب واستجدّ فتحه، ينزل إليه بعشر