دير مرمار (١) - وهو بسّر من رأى، عند قنطرة وصيف. حوله كروم وشجر.
وأنشد فيه الفضل بن العبّاس بن المأمون:(٢)[البسيط]
أنضيت في سرّمن را خيل لذّاتي … ونلت فيها هوى نفسي وحاجاتي (٣)!
عمّرت فيها بقاع اللّهو منغمسا … في القصف ما بين أنهار وجنّات!
بدير مرمار إذ نحيي الصّبوح به … ونعمل الكاس فيه بالعشيّات
فكم به من غزال شادن لبق (٤) … يصيدنا باللّحاظ البابليّات!
= بالوفيات ٤/ ٣٤١، سير أعلام النبلاء ١٣/ ٣٠٨، وانظر عنه بالتفصيل: أخبار أبي العيناء اليمامي/ محمدناصر العبودي، الرياض: دار اليمامة (١٩٧٨ م)؛ وأبو العيناء محمد بن القاسم بن خلاد دراسة وتوثيق/ أنور أبو سويلم، عمّان: دار عمار (١٩٩١ م)، أبو العيناء الأديب البصري الظريف/ إبتسام مرهون الصفار، بغداد: جامعة بغداد (١٩٨٨ م)، والأبيات في الديارات ٨٠، ومعجم البلدان: (دير باشهرا). (١) الديارات للشابشتي ١٦٣ - ١٧١، ومعجم البلدان، مادة (دير مرماري). وقال الأستاذ كوركيس عواد: الصواب (دير مرماري) كما ورد في معجم البلدان، وماري هذا من أقدم جثالقة المشرق، جعل مقامه في سلوقه، وبنى كنيسة في دير قنى بالقرب من المدائن وفيها توفي سنة ٨٢ م، انظر الديارات ص ١٦٣ الحاشية رقم (١)، وانظر: الديارات لأبي الفرج الأصبهاني ١٥٨ - ١٦٠، والبدور المسفرة ٢٠ - ٢١. (٢) الأبيات في الديارات ١٦٣ - ١٦٤، ومعجم البلدان، والبدور المسفرة: ٢٠. (٣) الديارات: وشهواتي. (٤) الديارات ومعجم البلدان: من غزال أغيد غزل، وفي البدور المسفرة: من غزال شادن غزل.