دير شقّ معلولا (١): وهو بباطن جبّة عسّال. وهو بناء روميّ بالحجر الأبيض.
معلّق بسقيف. وبها صدع فيه ماء ينقط، نحو الذي بصيدنايا. ويأخذه النصارى للتبرك، معتقدين فيه نحو اعتقادهم في الآخر. وإنّما الاسم للذي بصيدنايا.
دير بلودان (٢): وبناؤه قديم بديع الحسن. وافر الغلّة، كثير الكروم والفواكه
والماء الجاري. بقرية بلودان (٢). وهي محاذية لكفر عامر، تطلّ من مشترفها على جنّة الزّبدانيّ، ببلاد دمشق. وبه رهبان نظاف، وغلمان من أبناء النصارى ظراف.
مررت عليه، ونزلت إليه. ورأيت به غلاما يفوق الظبي حسنا، ويشبه البدر
(١) ذكر ياقوت (معلولا) نقلا عن ابن عساكر، وعرفها بأنها إقليم من نواحي دمشق، وسماها ابن عساكر مرة (إقليم معلولا) ومرة (فج معلولا) انظر: تاريخ دمشق ٨/ ١٨٦، ١٢/ ٢٤١، وتابعه ابن العديم في بغية الطلب ٥/ ٢١٤٠ (فج معلولا) وقال الدكتور سهيل زكار: فج معلولا على مقربة من دمشق ما زال قائما يزار حيث يحمل الاسم نفسه وفيه عدد من المشاهد المسيحية، وقال محمد كرد علي (بعد ذكر قول ابن فضل الله العمري): والغالب أنه دير الروم الباقي إلى اليوم. خطط الشام ٦/ ٣٣. (٢) في الأصل و (ط): بلوذان (بالذال المعجمة)، وأكد الأستاذ محمد كرد علي في تعليقه على نشرة الأستاذ أحمد زكي من مسالك الأبصار أنهار بالدال المهملة (بلودان)، انظر مجلة المجمع العلمي بدمشق ٦/ ١٨٩، وخطط الشام ٦/ ٢٧ - ٢٨، وقرية بلودان ما تزال معروفة وتتبع ناحية الزبداني، وتبعد عن بلدة الزبداني ٦ كم إلى الشرق منها، وتبعد عن دمشق ٥٠ كم، وفيها آثار دير قديم. المعجم الجغرافي للقطر العربي السوري ٢/ ٣٦٢.