ونقل ابن أبي حاتم (٢/ ٣٤٧ الترجمة ١٣١٧): "قال إسحاق بن منصور، عن يحيى بن معين: صالح".
وقال المزي (٢/ ٢٧٧): "قال عثمان بن سعيد الدارمي، عن يحيى: ثقة".
وقد نقل عنه أبو داود كما سبق:"صويلح"، فالنقل عن يحيى ثابت.
الرابع: إهمالهم لكثيرٍ من التوثيق، فقد قال العجلي:"كوفي ثقة"(تهذيب الكمال ٢/ ٢٧٧ الترجمة ٢٨٢)، وذكره ابن خلفون في كتاب "الثقات" كما في هامش (٢) من تهذيب اللَّه الكمال (٢/ ٢٧٩) وقال عمرو بن علي الفلاس: "مات سنة ١٤٥ في أول السنة وهو رجل من بجيلة: مستقيم الحديث صدوق". (تهذيب التهذيب ١/ ١٩٠).
وأعجب من ذلك كله! قول الدكتور بشار في تعليقه على تهذيب الكمال (٢/ ٢٧٩ هامش ٢): "وذكره الذهبي في "الميزان" وأورد ماله وما عليه ثم ذكره في كتابه النافع "من تكلم فيه وهو موثق" وبهذا مال إلى توثيقه، وغالب من تكلم فيه كان بسبب المذهب فلينظر ذلك -اللهم نسألك العافية- وقد وثقه ابن معين والعجلي وهما اللذان تعرف، وروى عنه يحيى بن سعيد القطان وما قال سوى "في نفسي منه شيء"، وقوله "سمعنا أنه ما سب أبا بكر. . . " يدل على اعتدال مذهبه في الجملة، واللَّه أعلم". انتهى.
وبعدُ: فكيف يترك قول الحافظ ابن حجر لمثل هذا القول؟