وقال ابن حبان في المجروحين:"تركه ابن المبارك ويحيى القطان وابن مهدي ويحيى بن معين وأحمد بن حنبل"(١/ ٢٢٥). وقد انتقد الذهبي في السير (٧/ ٧٢) ترخص الترمذي وتصحيحه لحجاج وقال: "ليس بجيد".
وقال الذهبي في تأريخ الإسلام:"أحد الأئمة الأعلام على لين في حديثه"(تأريخ الإسلام طبعة التدمري ص ١٠٠ وفيات سنة ١٥٠ وتهذيب الكمال ٥/ ٤٢٧ هامش ١).
وقال ابن القطان في كتابه النافع "بيان الوهم والإيهام"(٣/ ٣٥١ عقيب ١٠٩٨): "ضعيف مدلس عن الضعفاء"، وقال (٣/ ٥٦٥ عقيب ١٣٥٢): "ضعيف"، وقال (عقيب ٦٦١): "وهو دائمًا يضعفه ويضعف به والخوض فيه طويل".
وقال الساجي:"كان مدلسًا صدوقًا سيئ الحفظ ليس بحجة في الفروع ولا الأحكام". (تهذيب التهذيب ٢/ ١٩٨).
وقال ابن سعد:"كان شريفًا وكان ضعيفًا في الحديث". (طبقاته ٦/ ٣٥٩).
فهل في هذا الذي نقلناه أن من ضعفه إنما ضعفه بسبب التدليس؟ لا.
الثالث: نقلا قول أبي حاتم الرازي وقطعا منه كلمتين في آخره: "لا يحتج بحديثه". وهذا في النقل لا يجوز. (الجرح والتعديل ٣/ ١٥٦ الترجمة ٦٧٣).
الرابع: جعلا قول أبي حاتم أحسن ما قيل فيه وهو يخالف حكمهما.
الخامس: وقد فتشت عن حديثه في سنن ابن ماجه حسب، فوجدته قد توبع في كثير من الأحاديث، وقد أخطأ في بعض الأحاديث مما يجعلني أثق الثقة الكبيرة بحكم الحافظ ابن حجر، وقد استغربت بعض أحكام الدكتور بشار عليها وتناقضاته، فحديث (٤٣٥) قال عنه: "صدوق كثير الخطأ والتدليس".