للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

١٨٨٧، وتهذيب الكمال ٤/ ٦ الترجمة ٢٩٨٩ ط ٩٨ وتهذيب التهذيب ٥/ ٣٩).

وقال أيضًا: "وذكر أبي -عاصم بن أبي النجود- فقال: محله عندي محل الصدق صالح الحديث، ولم يكن بذاك الحافظ". (المصادر السابقة).

وقال شعبة: "حدثنا عاصم بن أبي النجود وفي النفس ما فيها". (الميزان ٢/ ٣٥٧ الترجمة ٤٠٦٨).

وقال الآجري: "سألت أبا داود عن عاصم وعمرو بن مرة، فقال: عمرو فوقه". (سؤالاته ٣/ الترجمة ١٦٢).

وقال أبو بكر البزار: "لم يكن بالحافظ"، (تهذيب التهذيب ٥/ ٤٠).

وقال ابن قانع: قال حماد بن سلمة: "خلَّط عاصم في آخر عمره". (تهذيب التهذيب ٥/ ٤٠).

وقال العجلي: "كان عاصم عثمانيًّا، وكان صاحب سنة وقراءة للقرآن وكان ثقة رأسًا في القراءة، وكان ثقة في الحديث، ولكن يختلف عليه في حديث زر وأبي وائل". (تهذيب تأريخ دمشق ٧/ ١٢٤).

وقال أبو زيد الواسطي: "كان عاصم يحدثنا بالحديث عن زر بالغداة، ثم يحدثنا به عن أبي وائل في العشي". (المصدر السابق).

وقال يحيى بن سعيد: "ليس به بأس". (المصدر نفسه).

وقال أيضًا: "ما وجدت رجلًا اسمه عاصم إلا وجدته رديء الحفظ". (الميزان ٢/ ٣٥٧ الترجمة ٤٠٦٨).

وقال زهير بن حرب أبو خيثمة: "مضطرب، أعرضْ". (العلل ومعرفة الرجال رواية عبد اللَّه ٢/ ١١٧ رقم ٧١٧).

والذي يمعن النظر جيدًا يجد أن قول العجلي ناشئ عن تتبع تام لمرويات عاصم، فقد حصر الوهم في روايته عن أبي وائل وزر بن حبيش، وأمثلة هذا كثيرة

<<  <   >  >>