قد أظهرت جواهرها، ونشرت غدائرها. والطل ينثر لؤلؤه في مسارب النسيم ومساحبه، والبحر يرعد [غيظا] من عبث الرياح به. فسأله بعض الحضور أن يصف الموضع الذي تمت محاسنه، وغبط به ساكنه. فجاشت لذلك لجج بحره، وألقت إليه جواهره لترصيع لبّة ذلك القصر ونحره (١)، فقال (٢)[الكامل]
قصر بمدرجة النسيم تحدثت … فيه (٣) الرياض بسرّها المستور (٤)
(١) في بدائع البدائه: فجاشت لذلك لجج بحره، فألقت إليه جواهرها لترصيع لبّة ذلك القصر ونحره. (٢) الأبيات (بالإضافة إلى المصدرين السابقين) في ديوان ابن قلاقس ٤٤٨ - ٤٤٩. (٣) في الأصل: عنه. (٤) في الديوان: فيه بسر رياضها المستور. (٥) في الأصل: ذات السور، والمثبت عن الديوان وبدائع البدائه. (٦) رواية الديوان: غرّى البديع به فجانس. (٧) البدائع: فالروض. (٨) البدائع: طله المنثور. (٩) الديوان: كالغيد الكواعب قرطت. (١٠) البدائع: غصون سوالف المهجور.