نراك تنسى سرور يومك في … دير سعيد وظله الأفيح!
على بساط من البنفسج قد أل … قي من الورد فوقه مطرح!
وكأس راح يديرها قمر … لحاظه في قلوبنا تجرح!
قد كان فيما مضى يعرّض بال … وصل، ولكن أراه قد صرح!
وقوله (١): [الهزج]
فكم من روحة والشّم … س لم تدن لتطفيل
إلى دير سعيد أو … إلى دير مخائيل!
بساق كمهاة مغ … زل أدماء عطبول!
ترى في وجهه وجه … ك للرقّة من ميل!
فأجراها كخلخال … من الياقوت مفتول
شربناها على أوج … هـ حور كالتماثيل
إذا شئن تمنطقن … جميعا بالخلاخيل
قال الخالدي: وأنشدني السري الرفّاء لنفسه فيه (٢): [الكامل]
وقلالي الدير الذي (٣) لولا النّوى … لم أرمها بقلى ولا بعقوق
محمرّة الحيطان (٤) ينفح طيبها … فكأنّها مبنية بخلوق!
فمتى أزور بنات (٥) مشرفة الذّرى … فأرود بين النّسر والعيّوق؟
(١) ديوان الخالديين ٨٤ - ٨٥ (عن مسالك الأبصار).
(٢) ديوانه، تحقيق حبيب حسين الحسيني، بغداد: وزارة الثقافة والإعلام (١٩٨١ م)، ٢/ ٤٧٣ - ٤٧٤
(٣) الديوان: التي
(٤) الديوان: الجدران
(٥) الديوان: قباب