دارت عليهم صروف الدهر فانتقلوا … إلى القبور، فلا عين ولا أثر!
وقد ذكره الأصفهاني، في أخبار لا حاجة فيها. وقال: وكان عبد المسيح قد بني ديرا في بقعة بالحيرة يقال لها الجزعة. كان يترهب فيه حتّى مات. ثم خرب الدير، وظهر فيه آزج معقود من حجارة. وظنوا فيه كنزا، ففتحوه، فإذا سرير رخام، عليه رجل ميت، وعند رأسه لوح فيه مكتوب (٣): [الوافر]
حلبت الدهر أشطره حياتي … ونلت من المنى فوق المزيد
(١) انظر عن دير عبد المسيح: معجم البلدان: (دير عبد المسيح)، والديارات لأبي الفرج الأصفهاني ١١٦ - ١١٧. وانظر بعض أخبار عبد المسيح بن عمرو بن بقيلة في: التيجان في أخبار ملوك حمير لوهب بن منبه، رواية محمد بن هشام الكلبي، حيدرآباد، مجلس دائرة المعارف العثمانية، ١٣٤٧ هـ، ص ٢٠١، المعمرون والوصايا، تحقيق عبد المنعم عامر، القاهرة ١٩٦١ م، ص ٤٧، نشوة الطرب في تاريخ جاهلية العرب لابن سعيد الأندلسي، تحقيق نصرت عبد الرحمن، عمّان: مكتبة الأقصى ١٩٨٢ م، ١/ ٢٨٩ - ٢٩٠، المرصع لابن الأثير، تحقيق إبراهيم السامرائي، عمّان: دار عمار، ١٩٩١ م، ص ٧٧ - ٧٨. (٢) في التيجان ونشوة الطرب: ابن نفيلة. (٣) البيتان في التيجان ٢٠١، نشوة الطرب ١/ ٢٩٠، المرصع ٨٧، أمالي المرتضى ١/ ٢٦٣، معجم البلدان: (دير عبد المسيح).