نادمت في الدير بني علقما … عاطيتهم مشمولة عند ما! (٢)
كأنّ ريح المسك في كأسها … إذا مزجناها بماء السّما
[٢٤٠] دير هند الأقدم (٣): وهي هند الكبرى بنت الحارث بن عمرو بن حجر (٤)، الملك، أم عمرو بن المنذر، الملك.
وحكى محمد بن عبد الله بن مالك الخزاعي عن أبيه قال (٥): دخلت مع يحيى ابن خالد (٦)، لما خرجنا مع الرشيد، إلى الحيرة. وقد قصدها ليتنزه بها ويرى آثار آل المنذر. فدخل دير هند الأكبر. وهو على طرف النجف: فرأى في جانب حائطه شيئا مكتوبا. فدعا بسلم فأحضر. وأمر بعض أصحابه بأن يصعد إليه، فيقرأه. فإذا فيه مكتوب:[السريع]
(١) البيتان في ديوانه، تحقيق محمد جبار المعيبد، بغداد: وزارة الثقافة، ١٩٦٥ م ص ١٦٦، ومعجم البلدان: (دير علقمة)، ومعجم ما استعجم ٢/ ٥٩٠. (٢) معجم ما استعجم: مشمولة تحسبها عند ما. (٣) انظر: معجم ما استعجم ٢/ ٦٠٦ - ٦٠٧، المشترك ١٩٢، معجم البلدان: (دير هند الكبرى)، الخزل والدأل ٢/ ٢٤٧، ذيل الديارات للشابشتي ٣٨٨ - ٣٩٢، ديارات أبي الفرج الأصبهاني ١٦٨ - ١٦٩. (٤) هي هند بنت الحارث بن عمرو بن حجر آكل المرار الكندي، أم الملك عمرو بن المنذر (عمرو بن هند) وعمة الشاعر امرئ القيس، انظر بعض أخبارها في نشوة الطرب ٦٤٧، ٦٥٨. (٥) الخبر والأبيات في معجم ما استعجم ٢/ ٦٠٧ (ما عدا البيت السابع) ومعجم البلدان: (دير هند الكبرى)، والديارات للشابشتي ٢٣٨ وفيه الأبيات (١، ٥، ٧). (٦) في الديارات للشابشتي: ولما نزل الرشيد الحيرة، وقت منصرفه من الحج ركب جعفر بن يحيى إلى السدير فطافه .. (ولم يرد فيه ذكر دير هند).