والماء والخمر فيه قد سبكا (١) … للصفو من فضّة ومن ذهب
لا ودموع الغمام روّق ذا … وتلك لم تعتصر من العنب
وورده في الغصون تيمني … حسنا وتفّاحه يبرّح بي
فلا تلمّني إذا جعلت إلى … حاناته ما حييت منقلبي
رضيت أن أغتدي بلا نشب … ويغتدي وهو قد حوى نشبي
دير مار مروثا (٢): وهو دير صغير، بظاهر حلب، في سفح جبل جوشن، على نهر العوجان (٣)
وكان سيف الدولة محسنا إلى أهله. وقلّما مرّ به إلا نزله، ووهب لأهله هبة كبيرة. وكان يقول: رأيت أبي في النوم يوصيني به (٤). وله بساتين قليلة ومباقل. وفيه نرجس وبنفسج وزعفران. [٢٤٤] ويعرف بالبيعتين، لأنه فيه مسكنين: للرجال والنساء.
قال الخالدي وإياه عنى الصنوبري بقوله:(٥)[المنسرح]
(١) معجم البلدان: سكبا. (٢) سماه ياقوت في معجم البلدان: (دير مارت مروثا) انظر: المادة، وفي مراصد الاطلاع ٢/ ٥٧٣ - ٥٧٤: دير مرثان. وقد سبق تفسير كلمة مار ومارت ص ٣١٧: (دير مارت مريم)، وانظر الديارات النصرانية في الإسلام ٣٧، ٣٢. (٣) في الأصل و (ط): نهر العرجان، والصواب ما أثبتناه، ونهر العوجان من أسماء نهر قويق بحلب. معجم البلدان (العوجان)، بغية الطلب ١/ ٤٣٧ وما بعدها. (٤) في معجم البلدان: وكان [سيف الدولة] يقول: كانت والدتي محسنة إلى أهله ووصتني بهم. (٥) ديوان الصنوبري، تحقيق إحسان عباس ٤٠٤ (ملحق الديوان، عن مسالك الأبصار).