للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

أتنشط للشّرب يا سيدي … فيومك هذا دقيق الدّروز؟

فعندي لك اليوم مشويتان … سرقتهما من دجاج العجوز!

أتنشط عندي على نبقتين … على لوزتين، على قطر ميز؟

ونقصد نهيا وديرا لها … به منبت الورد والمرمحوز؟

ونشرب فيها برطل وجام … وطاس وكأس وكوب وكوز؟

فعندي خشف رخيم الدّلال … نشا في النّعيم ولبس الخزوز!

دير القصير (١): هو في أعلى الجبل، على سطح قنيّة من بلاد الفتح (٢). وهو حسن البناء، نزه البقعة. وله بئر منقورة في الحجر.

وفي أعلاه غرفة بناها خمارويه بن طولون، تطلّ من كل جهة. وكان كثير الغشيان لهذا الدير. [٢٦٦]

والطريق إليه من جهة مصر صعب، ومن قبليّه سهل.

وإلى جانبه صومعة، لا تخلو من حبيس.

وإلى جانبه قرية تعرف بشهران. يقال إن أمّ موسى منها ألقته


(١) انظر: الديارات للشابشتي ٢٨٤ - ٢٨٨، معجم البلدان (دير القصير)، الخزل والدأل ٢/ ١٥٠ - ١٥٨، خطط المقريزي ٢/ ٥٠٢ - ٥٠٣، البدور المسفرة في نعت الأديرة ٢٧ - ٢٩، تاريخ أبي صالح الأرمني ٦٥، ٦٢، ذكر المقريزي أنه يعرف الآن [القرن التاسع الهجري] باسم دير البغل؛ وانظر عن القصير: فتوح مصر وأخبارها لابن عبد الحكم ١٥٧ - ١٥٨، صبح الأعشى ٥/ ٧٣٢ (ط. بيروت)
(٢) في الخزل والدأل: وهذا الدير في أعلى جبل المقطم يشرف على النيل، وفي الديارات:
وهذا الدير في أعلى الجبل على سطح قلته، وليس فيه (من بلاد الفتح) وفي البدور المسفرة: في أعالي جبل في ثلاثية.

<<  <  ج: ص:  >  >>