ما في حانوته، وسقاه أبا سفيان ومن معه من قريش. فقال أبو سفيان:(١)[الطويل]
سقاني ورواني كميتا مدامة … على ظمإ (٢) منّي، سلام بن مشكم!
تخيرته (٣) أهل المدينة واحدا … لحلف (٤) فلم أغبن ولم أتندّم!
حانة هجر (٥): وتعرف بحانة ريمان. وهي مذكورة. وقال فيها الراعي النّميري (٦): [الطويل]
وصهباء من حانوت ريمان (٧) قد غدا … علي ولم ينظر بها الشّرق صابح (٨)
تبصّر (٩) عنها اليوم كأس رويّه … وبرد العشايا (١٠) والقيان الصّوادح
وبتنا على الأنماط، والبيض كالدّمى … تضئ لنا لبّاتهنّ المصابح
إذا نحن أنزفنا الخوابي، علّنا … مع الليل ملثوم من القار طافح (١١)
حانات الحيرة: وهي أربع حانات:
(١) البيتان في الأغاني ٦/ ٣٥٦، وسيرة ابن هشام ٣/ ٤٦٠٤٥، والأول مع بيت آخر في مغازي الواقدي ١/ ١٨٢، والخبر والأبيات في المحب والمحبوب ٤/ ٣٢٩. (٢) في سيرة ابن هشام: على عجل. (٣) في سيرة ابن هشام: وإني تخيرت المدينة. (٤) في الأصل: سواه، وفي الأغاني: سواهم، واختار الأستاذ أحمد زكي رواية ابن هشام. (٥) الخبر والأبيات في المحب والمحبوب ٤/ ٣٣٠. (٦) الأبيات في ديوان الراعي النميري، جمع وتحقيق راينهرت فاييرت بيروت: المعهد الألماني (١٤٠١ هـ/ ١٩٨٠ م)، ص ٤٨ - ٤٩ وفيه التخريج. (٧) كذا في معجم البلدان (مادة ريمان) وفي الديوان: رمّان. (٨) معجم البلدان: ضايح. (٩) الديوان: فقصر عني (١٠) الديوان: رخص الشواء. (١١) الديوان: ناتح.