للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وقال هلال بن يحيى الرازي: كنت أطوف بالبيت، فرأيت هارون الرشيد يطوف مع الناس ثم أتى إلى الكعبة، فدخل معه بنو عمه، قال: فرأيتهم جميعا قياما وهو قاعد، وشيخ قاعد معه أمامه، فقلت لبعض من كان معي: من هذا الشيخ؟ فقال لي: أسد بن عمرو قاضيه. فعلمت أنه لا مرتبة بعد الخلافة أجلّ من القضاء (١).

وقال يحيى بن معين: كان أسد بن عمرو صدوقا، وكان يذهب مذهب أبي حنيفة، وولي القضاء فأنكر من بصره شيئا فرد عليه القمطر (٢)، واعتزل القضاء.

وتوفي سنة ثمان وثمانين ومائة. وقال ابن سعد: سنة تسعين ومائة (٣).

ومنهم:

٧ - الحسن بن زياد اللّؤلؤيّ، أبو علي (*)

الفقيه، مولى الأنصار، كوفيّ نزل بغداد، وضرب بالأسداد (٤)، وزاد على


(١) الجواهر المضيئة للقرشي ١/ ٣٧٨.
(٢) القمطر: ما يصان فيه الكتب.
(٣) تاريخ الإسلام للذهبي ١٢/ ٦٨.
(*) التاريخ لابن معين ٢/ ١١٤ رقم ١٧٦٥، وتاريخ الدارمي ٢٨ رقم ١٨٧، والعلل في معرفة الرجال لأحمد ٢/ رقم ٣٠٢٩، وأحوال الرجال للجوزجاني ٧٧ رقم ٩٩، والضعفاء والمتروكين للنسائي ٢٨٩ رقم ١٥٦، والضعفاء الكبير للعقيلي ٢٢٨، ١/ ٢٢ رقم ٢٧٦، وتاريخ خليفة ٤٦٤، وبغداد لابن طيفور ٣٤، وأخبار القضاة لوكيع ٣/ ١٨٨ - ١٩٠، والكنى والأسماء للدولابي ٢/ ٣٠، والجرح والتعديل ٣/ ١٥ رقم ٤٩، وتاريخ بغداد للخطيب ٧/ ٣١٤ - ٣١٧ رقم ٣٨٢٧، وطبقات الفقهاء للشيرازي ١٣٦، و ١٤٠، وأخبار أبي حنيفة وأصحابه للصيمري ١٣١ - ١٣٣، والتذكرة الحمدونية لابن حمدون ١/ ٤٢٠ رقم ١٠٩٤، والأذكياء لابن الجوزي ٤٠، والكامل في التاريخ ٦/ ٣٥٩، ووفيات الأعيان ٥/ ٤١١، والعبر ١/ ٣٤٥، ودول الإسلام ١/ ١٢٧، وطبقات الفقهاء لطاش كبري زاده ١٨ - ٢٠، ومفتاح السعادة ٢/ ١٢٠، والجواهر المضيئة ٢/ ٥٦ - ٥٧، رقم ٤٤٨، وشذرات الذهب ٢/ ١٢، وتاريخ الإسلام ١٤/ ٩٩.
(٤) يقال: يضرب أخماسا لأسداس. أي يسعي في المكر والخديعة، ويضرب هذا المثل لمن يظهر -

<<  <  ج: ص:  >  >>