(١) تبلّج في وجه الأيام بشره، وتأرّج في عبق الشام نشره، وتقدّم في جماهير الأولياء تقدم المشاهير في بكر وائل علم وعمل، واستقام ولم يمل، وكان لا يبالي بكلمة حق إذا قالها، ولا يعد مواجهته به عثرة ليقالها (٢)، يصدع بما أمر ويصدع من لا يأتمر، بل كان يقضي، ولا يعتذر، ويحكم عذل (٣) أم عذر، يتكلم ولا يبالي ولو أن السيوف جواب، ولا يندم ولو أن السكوت صواب.
أحد أصحاب أبي يوسف، أخذ الفقه عنه خاصة، وروى عنه كتبه وأماليه.
قال بشر: كنا نكون عند سفيان بن عيينة؛ فإذا وردت عليه مسألة مشكلة يقول: ههنا (٤) أصحاب أبي حنيفة؟. فيقال: بشر.
(*) الطبقات الكبرى لابن سعد ٧/ ٣٥٥، والتاريخ الصغير للبخاري ٢٣٣، وأخبار القضاة لوكيع ٣/ ٢٧٢ - ٢٧٣، و ٢٨٢ و ٣٢٦. والكنى والأسماء للدولابي ٢/ ١٤٣، والجرح والتعديل ٢/ ٣٦٩ رقم ١٤٢٤، وتاريخ جرجان للسهمي ٢٠٢، ٩٩، وتاريخ بغداد ٧/ ٨٠ - ٨٤ رقم ٣٥١٨، وطبقات الفقهاء للشيرازي ١٣٧ - ١٣٨، و ١٤٠. ووفيات الأعيان لابن خلكان ٦/ ٣٧٩، و ٣٨٤، و ٣٨٦. والعبر ١/ ٤٢٧، ودول الإسلام ١/ ١٤٥، وميزان الاعتدال ١/ ٣٢٦ - ٣٢٧ رقم ١٢٢٩، والمغني في الضعفاء ١/ ١٠٨ رقم ٩٢٦، وسير أعلام النبلاء ١٠/ ٦٧٣ - ٦٧٦ رقم ٢٤٩، وتاريخ الإسلام ١٧/ ١١٠ - ١١١ رقم ٧٧. والجواهر المضية ١/ ٤٢٥ - ٤٥٤ رقم ٣٧٣، والنجوم الزاهرة ٢/ ٢٩٢ - ٢٩٣. وشذرات الذهب ٢/ ٨٩، والفوائد البهية ٥٤ - ٥٥، والطبقات السنية رقم ٥٦٧. تنبيه: ذكر ابن فضل الله في هامش ترجمة" محمد بن شجاع: يؤخّر. أي إلى ما بعده من ترجمة ويقدّم عليه "بشر بن الوليد" لذلك تجده هنا مقدّما على وفق ما أراد المصنف رحمه الله تعالى. (١) بياض في الأصل. (٢) أي يقال من عثرته. (٣) عذل: أي: عوتب. (٤) كذا ولعل الصّواب: هل هنا أحد من أصحاب أبي حنيفة.