٣٧ - عمر بن محمد بن أحمد بن إسماعيل بن محمد ابن علي بن لقمان النسفي، ثم السّمرقنديّ (*)
العلامة أبو حفص، نجم الدين، صاحب المنظومة في الخلافيات، المظهرة للمحاسن الخفيات، الباهرة بالمعاني الوفيات، وكان رجل دهره إطلالا على النوب، وإطلالا لدمه المآقي في الكرب، واطلاعا لصحبه في ظلم النوائب، وإتلاعا لجيد مناظرته غير هائب، كل هذا إلى أدب ما نقص منه حظه، ولا نكص عنه حفظه، وكان لا يماثل لفظه الدر الثمين، ولا تتفارق عقود السبج في يده ويعود اللائمين (١).
مولده سنة إحدى أو اثنتين وستين وأربعمائه، قدم بغداد حاجا سنة سبع وخمسمائة، وحدّث بكتاب:"تطويل الأسفار لتحصيل الأخبار" من جمعه وتأليفه. روى فيه عامّة مشايخه ومستجازاته، ومتناولاته عن جميع مشايخه (٢).
(*) التحبير ١/ ٥٢٧ - ٥٢٩، ومعجم الأدباء ١٦/ ٧٠ - ٧١، والعبر ٤/ ١٠٢، ومرآة الجنان ٣/ ٢٦٨، وعيون التواريخ ١٢/ ٣٧٥، ولسان الميزان ٤/ ٧٢٢، وتاج التراجم - لابن قطلوبغا ٤٧، وطبقات المفسرين للإمام السيوطي ٨٨، وطبقات الفقهاء لطاش كبري زاده ٩٢، ومفتاح السعادة له ١/ ١٢٧ - ١٢٨، وطبقات المفسرين للداودي ٢/ ٥ - ٧، وكتائب أعلام الأخيار برقم ٣٠٧، والطبقات السنية برقم ١٦٤٦، وشذرات الذهب ٤/ ١١٥، والفوائد البهية ١٤٩ - ١٥٠، وهدية العارفين ١/ ٧٨٣، وإيضاح المكنون ١/ ٢٥، و ١١٧، والجواهر المضية للقرشي ٢/ ٦٥٧ - ٦٥٨ برقم ١٠٦٢. (١) كذا في الأصل. (٢) المستجازات: هو ما أجازه فيه شيوخه من أسانيد وكتب وقراءات وغير ذلك، وأما المتناولات: فهي ما عبر عنه أهل الحديث "بالمناولة" وهي إحدى طرق التلقي، تلقي المريدين وطلبة العلم عن شيوخهم، بأن يناول الشيخ الطالب الكتاب أو الجزء في الحديث أو غيره.