للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ومنهم:

٣٠ - أحمد بن علي، أبو بكر الرازي، الجصّاص (*)

صاحب التصانيف، خطب للقضاء فما نظر إليه بطرف مقلته، ولا التفت إليه استحقارا له لقلّته، لحقّ عرف يقينه، وألف منه عوائد يقينه، وأنف لجواده السابق أن يقاد بأرسانه، ولطوده الشاهق أن يلبس عليه جناح طيلسانه (١)، فما اغترّ بالقضاء وتحسينه، ولا سلم إليه نحره ليذبحه بسكينه (٢).


(*) طبقات الفقهاء للشيرازي ١٤٤، والفهرست لابن النديم ٢٠٨، والجواهر المضية ١/ ٢٢٠ - ٢٢٤ برقم ١٥٥، وتاريخ بغداد ٤/ ٣١٤ برقم ٢١١٢، والمنتظم ١٤/ ٢٧٧ رقم ٢٧٥٩، والعبر ٢/ ٣٥٤، والبداية والنهاية ١١/ ٢٩٧، والكامل في التاريخ ٩/ ٩، وتاريخ الإسلام للذهبي ٢٦/ ٤٣١ - ٤٣٢ وشذرات الذهب ٣/ ٧١، وتذكرة الحفاظ ٣/ ٩٥٩، وتاج التراجم ٦، والفوائد البهية ٢٧، وطبقات المفسرين ٥٥ رقم ٥٠، وفيه: " توفي في العشر الأول من ذي الحجة، سنة ست وسبعين وثلاثمائة ". ومفتاح السعادة ٢/ ٧ - ٨، وسير أعلام النبلاء ١٦/ ٣٤٠ - ٣٤١، برقم ٢٤٧، والوافي بالوفيات ٧/ ٢٤١، والنجوم الزاهرة ٤/ ١٣٨، وهدية العارفين ١/ ٦٦، وطبقات الأصوليين ١/ ٢٠٣ - ٢٠٤، وتاريخ التراث العربي لسيزكين ٢/ ٩٥ - ٩٦ رقم ٢٣.
وفي الفهرست لابن النديم ٢٩٣، وردت ترجمته مختلطة بترجمة أحمد بن علي أبي بكر الوراق، وذكر المصنف في فوائد الكتاب الجامع، آخر الجواهر، أنه يعرف بفخر الدين الرازي، وقد نبه اللكنوي في الفوائد البهية ٢٨ على أن حاجي خليفة يسميه تارة أحمد بن علي، وتارة محمد بن علي، وتارة محمد بن أحمد، والصواب الأول.
والجصّاص: بفتح الجيم والصاد المشدّدة المهملة، وفي آخرها صاد أخرى: هذه النسبة إلى العمل بالجص وتبييض الجدران.
(١) الطيلس والطيلسان: مثلثة اللام عن عياض وغيره، معرّب، أصله: " تالشان "وهو في الأصل: كساء مدوّر أخضر لا أسفل له، لحمته أو سداه من صوف، يلبسه الخواص من العلماء والمشايخ، وهو من لباس العجم. ويقال في الشتم: يا ابن الطيلسان!. أي: أنك أعجمي. جمعه: " طيالسة "، والهاء في الجمع للعجمة. انظر: " الألفاظ الفارسية "١١٣، و" قصد السبيل "للمحبي ٢/ ٢٧٢.
(٢) إشارة إلى الحديث من ولي القضاء فقد ذبح بغير سكين.

<<  <  ج: ص:  >  >>